رئيس كوبا: واشنطن تدرس 3 سيناريوهات لإسقاط بلادنا

حفظ

HAVANA, CUBA - APRIL 21: President of Cuba, Miguel Díaz-Canel talks with President of Venezuela Nicolas Maduro (not in frame) on April 21, 2018 in Havana, Cuba. Maduro is the first president to be received by the new president of the island Diaz-Canel. (Photo by Ernesto Mastrascusa/Getty Images)
الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل (غيتي)

قال الرئيس الكوبي ميغيل دياز دياز كانيل إن الولايات المتحدة تدرس 3 سيناريوهات ضد كوبا، تشمل تهيئة الظروف لانفجار اجتماعي عبر ضغوط اقتصادية، أو السيطرة على الاقتصاد، أو اللجوء إلى عدوان عسكري.

وبحسب الرئيس الكوبي في مقابلة مع الموقع الإسباني "أليداريو" نُشرت أمس الاثنين، فإن هذه السيناريوهات تأتي بدافع سعي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للضغط من أجل تغيير النظام في الجزيرة، التي يتولى فيها الشيوعيون زمام الأمور منذ أن قاد رئيسها الراحل فيدل كاسترو ثورة فيها عام 1959.

وأوضح دياز كانيل أن أحد السيناريوهات الأمريكية هو الدفع نحو انفجار اجتماعي عبر خنق الاقتصاد، ليمنح الولايات المتحدة ذريعة من أجل التدخل في البلاد تحت غطاء المساعدات الإنسانية.

وتفرض الولايات المتحدة حصارا فعليا على كوبا عبر التهديد بفرض عقوبات على الدول التي تزودها بالوقود، مما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي وتفاقم أسوأ أزمة تشهدها ‌‌البلاد منذ عقود.

كما أعلنت حزمة عقوبات استهدفت كيانات ومسؤولين كوبيين، بالإضافة إلى توجيه القضاء الأمريكي لائحة اتهام بحق الرئيس السابق راؤول كاسترو في قضية تعود إلى عام 1996.

تهديد ودبلوماسية

وتعتبر إدارة الرئيس دونالد ترمب الجزيرة الشيوعية الواقعة على مسافة 150 كيلومترا قبالة سواحل فلوريدا "تهديدا استثنائيا" للأمن القومي الأمريكي. ورغم هذه التوترات، تؤكد الحكومتان استمرار التواصل الدبلوماسي بينهما.

وذكر الرئيس الكوبي أن السيناريو الثاني يقوم على "حوار قسري" مصحوب بـ"أقصى درجات الضغط" على اقتصاد الجزيرة. وتهدف هذه الإستراتيجية -حسب قوله- إلى "السيطرة على الاقتصاد الكوبي"، تمهيدا لـ"تغيير النظام السياسي" في نهاية المطاف.

صورة يتوسط فيها الرئيس السابق راؤول كاسترو الرئيس كلا من الرئيس الحالي ميغيل دياز (يمين) والرئيس الراحل فيدل كاسترو
صورة يتوسط فيها الرئيس السابق راؤول كاسترو الرئيس كلا من الرئيس الحالي ميغيل دياز (يمين) والرئيس الراحل فيدل كاسترو (الأناضول)

ويجري الحديث عن هذا السيناريو في وقت أعلن فيه العديد من الشركات الأجنبية -بما فيها مجموعات فنادق دولية- انسحابا جزئيا أو كليا من كوبا، خوفا من عقوبات أمريكية محتملة.

إعلان

أما بخصوص السيناريو الثالث، فقد أثار الرئيس الكوبي احتمال شن الولايات المتحدة عدوانا عسكريا على كوبا.

وأشار دياز كانيل إلى أن هذه الفرضيات لم يختلقها الكوبيون، بل تستند إلى تصريحات متكررة من وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو والرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

وفي مواجهة هذه الاحتمالات، شدد الرئيس الكوبي على ضرورة أن تستعد البلاد للدفاع عن نفسها من أجل تجنب أي "مفاجأة" أو "هزيمة".

المصدر: الفرنسية

إعلان