يديعوت أحرونوت: إسرائيل تنشر 6 ألوية في غزة للبقاء طويلا

حفظ

SOUTHERN ISRAEL, ISRAEL - NOVEMBER 18: An Israeli soldier stands on a tank near the border with the Gaza Strip on November 18, 2025 in Southern Israel, Israel. Yesterday, the United Nations Security Council approved a temporary international stabilization force (ISF) in Gaza, as part of US President Donald Trump's 20-point plan to bring peace to the enclave. Under the resolution, the ISF will be responsible for "securing Gaza's borders, protecting civilians, facilitating humanitarian assistance, supporting the training and deployment of a reconstituted Palestinian police force, and overseeing the permanent de-commissioning of weapons held by Hamas and other armed groups in the enclave." The draft also provides guidelines for a pathway to Palestinian statehood. (Photo by Amir Levy/Getty Images)
إسرائيل تحافظ على وجود عسكري مكثف في قطاع غزة (غيتي)

تعمل 6 ألوية عسكرية إسرائيلية حاليا داخل قطاع غزة بشكل متناوب يكشف عن "بقاء مطول ومكثف"، وفق ما أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، اليوم الاثنين.

وقالت الصحيفة إن 6 ألوية تعمل حاليا داخل غزة، وتشير عمليات تناوب القوات إلى استعدادات لبقاء مطوّل ومكثّف، وتوقعت أن يحلّ لواء المظليين قريبا محلّ لواء احتياطي أنهى مهمته.

وأضافت أن اللواء 205 أنهى أخيرا جولة قتالية مكثفة استمرت شهرين، وهي السادسة منذ بداية الحرب (على غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023) بعد تنقّلهم بين جنوبي غزة وجنوبي لبنان.

ونقلت الصحيفة عن عسكريين يشاركون في العمليات بعمق غزة قولهم إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تبذل جهودا جبارة لإعادة بناء قواتها.

وذكرت أن القوات الإسرائيلية حوّلت مواقعها من مواقع دفاعية مؤقتة إلى نقاط تمركز دائمة في المنطقة بين الحدود والخط الأصفر، بهدف تعزيز سيطرتها.

وبيّنت الصحيفة أن العشرات من هذه النقاط بُنيت خلال الأشهر الأخيرة، لإقامة منطقة أمنية مستقرة، واستدركت أن القدرة على هزيمة حماس مرتبطة بالتطورات على جبهات أخرى، مشيرة إلى أن القيادة السياسية والعسكرية الإسرائيلية تدرك أن غزة ليست ساحة معزولة.

This photograph taken from the southern Lebanese area of Tyre shows smoke rising from an Israeli controlled explosion in the village of Chamaa on May 1, 2026.
جبهة جنوب لبنان تؤثر على مسار العمل العسكري الإسرائيلي بغزة وفق صحيفة يديعوت أحرونوت (الفرنسية)

الحسم في جميع الجبهات

واستنادا للصحيفة، فإن القتال في لبنان، وقدرة القوات الإسرائيلية على العمل خارج نهر الليطاني (جنوبي لبنان)، والمفاوضات الأمريكية مع إيران، كلها عوامل تؤثر على عدد القوات التي يمكن تخصيصها لغزة.

ولفتت إلى أن استمرار عدم حسم الأوضاع على الجبهات الأخرى، يُصعّب تحقيق نتيجة حاسمة في غزة، منبّهة إلى أن القوات الإسرائيلية تركّز معظم جهودها على جبهة الشمال، حيث يواصل حزب الله قصف التجمعات السكنية والقوات العسكرية الشمالية.

إعلان

ووفقا للصحيفة، فإن رسالة إسرائيل تقول إنه إذا لم تتقدم المفاوضات عبر القنوات الدبلوماسية، فإن الجيش مستعد لإعادة غزة إلى قتال مكثف، حتى لو تطلب ذلك استدعاء القوات التي نُقلت بالفعل إلى لبنان.

وفي 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 شنت إسرائيل حرب إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، وخلّفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد عن 172 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء.

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، تواصل إسرائيل الإبادة عبر حصار مستمر وقصف يومي قتل 832 فلسطينيا وأصاب 2354، معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن دمار مادي كبير.

المصدر: وكالة الأناضول
شاركنا بناء موقع الجزيرة الجديد!

إعلان