روحاني يطالب بمناقشة سيناريوهات الحرب ويحذر من خداع واشنطن

دعا الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني المجلس الأعلى للأمن القومي في بلاده إلى اتخاذ قرارات بشأن استمرار الحرب أو إنهائها، من أجل إحباط "مخططات العدو العدوانية والخادعة"، حسب وصفه.
ووفقا للرسالة التي وجهها روحاني في الذكرى السنوية لإعلان نتيجة استفتاء الجمهورية الإسلامية الإيرانية قبل 47 عاما، الموافق للأول من أبريل/نيسان، قال الرئيس الإيراني الأسبق إنه من الضروري تنسيق كل إمكانات البلاد لمنع "الاعتداء الإجرامي" على المحافظات والجزر الإيرانية في الخليج.
واعتبر أن الحفاظ على السيطرة على مضيق هرمز، يمثل ضرورة حيوية، مشيرا إلى أن هذه الحرب هي "تحقيق لأحلام ومخططات الصهاينة منذ زمن بعيد، إذ كانوا دائما يريدون جرّ أمريكا والغرب إلى مواجهة عسكرية مباشرة مع إيران، وقد تمكنوا هذه المرة من دفع أمريكا إلى هذه الهاوية".
وأشاد روحاني بالجانب البطولي للمقاومة والصمود الشعبي، مشيرا إلى أنه "يجب الاستعداد لإنهاء الحرب بكرامة وبما يخدم مصالح البلاد والشعب".
ممارسة الخداع
واتهم روحاني واشنطن بممارسة الخداع؛ إذ كانت، أثناء المفاوضات، وفي الوقت الذي كانت تطلق فيه وعودا إيجابية، تفكر في الاعتداء على إيران، محذرا من "مؤامرة مماثلة".
وطالب باليقظة بشأن إنزال قوات مظلية لسرقة اليورانيوم المخصب من الأراضي الإيرانية، وخطط مشاة البحرية لفرض حصار على جزيرة خارك أو احتلالها.
وكانت وكالة رويترز قد ذكرت سابقا أن الإدارة الأمريكية ناقشت استخدام قوات برية داخل إيران للحصول على اليورانيوم عالي التخصيب، غير أن هذا الخيار قد يعني وجود قوات أمريكية في عمق إيران لفترات أطول، في محاولة لاستخراج مواد مدفونة في باطن الأرض.
وتعد جزيرة "خارك" -الواقعة في مياه الخليج على بعد نحو 30 كيلومترا من السواحل الإيرانية- واحدة من أهم النقاط الإستراتيجية لصادرات النفط الإيرانية.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران بحجة القضاء على ما تصفانه بالتهديد الذي تشكله برامجها النووية والصاروخية، وفي المقابل ترد طهران بشن ضربات على إسرائيل وتستهدف ما تصفها بقواعد ومصالح أمريكية في المنطقة.
ووصف لاريجاني هذه الحرب بـ"الشريرة والإجرامية وغير القانونية"، مشيرا إلى أن الإسرائيليين والأمريكيين المجرمين بدؤوها في خضم المفاوضات الإيرانية الساعية إلى الاتفاق، مستنكرا استهداف المدارس الابتدائية والمستشفيات ودور العبادة والبنوك والمصافي وصناعة الأدوية.