روسيا تقترح مجددا تسلُّم مخزون إيران من اليورانيوم المخصب وواشنطن ترفض

حفظ

BUSHEHR, IRAN - AUGUST 21: This handout image supplied by the IIPA (Iran International Photo Agency) shows a view of the reactor building at the Russian-built Bushehr nuclear power plant as the first fuel is loaded, on August 21, 2010 in Bushehr, southern Iran. The Russiian built and operated nuclear power station has taken 35 years to build due to a series of sanctions imposed by the United Nations. The move has satisfied International concerns that Iran were intending to produce a nuclear weapon, but the facility's uranium fuel will fall well below the enrichment level needed for weapons-grade uranium. The plant is likely to begin electrictity production in a month. (Photo by IIPA via Getty Images)
مبنى المفاعل في محطة بوشهر النووية التي بنتها روسيا أثناء تحميل أول دفعة من الوقود عام 2010 (غيتي)

نقلت وكالة الإعلام الروسية عن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف قوله -أمس الأربعاء- إن الولايات المتحدة رفضت اقتراحا روسياً يقضي بتولي موسكو نقل كامل مخزون إيران من اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، في خطوة تهدف إلى المساعدة في حل الأزمة في الشرق الأوسط.

واقترحت روسيا -لأول مرة في يونيو/حزيران الماضي- أن تتولى السيطرة على مخزون اليورانيوم الإيراني، لكن لم يتم اتخاذ أي ‌إجراء، وأعادت تقديم الاقتراح مرة أخرى هذا الأسبوع، وفقا لتقارير إخبارية.

فقد ذكرت وكالة الإعلام الروسية أن بيسكوف صرح لقناة "إنديا توداي" الهندية بأن "روسيا مستعدة لقبول تسلُّم اليورانيوم المخصب الإيراني على أراضيها"، وأضاف "سيكون هذا قرارا جيدا، لكن للأسف رفض الجانب الأمريكي هذا الاقتراح".

يُذكر أن نائب وزير الخارجية الروسي أشار العام الماضي إلى أن روسيا مستعدة لإزالة المخزون ‌من ‌إيران وتحويله إلى وقود للمفاعلات المدنية، للمساعدة في تسهيل المفاوضات.

وفي المقابل، نقلت تقارير إخبارية أمريكية عن مصادر قولها إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب استبعدت قبول هذا الاقتراح.

بينما قالت إيران إن أي قرار سيتوقف على إمكانية التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، بما في ذلك ما يتعلق ببرنامجها النووي.

وتعتبر الولايات المتحدة أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، واحتمال أن تتمكن -مع وجوده لديها- من الحصول على سلاح نووي، كان من بين أسباب شن ‌هجمات على إيران، حيث تعهد الرئيس الأميركي ترمب بعدم السماح لها بحيازة سلاح نووي، وهو ما نفته طهران بشكل قاطع.

ووفقا لتقارير إعلامية صدرت الاثنين الماضي، سعت الولايات المتحدة إلى تضمين تعليق برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني لمدة 20 عاما مع تخفيف للعقوبات، في اتفاق ينهي الحرب.

وفي المقابل، اقترحت إيران تعليق أنشطتها النووية لمدة خمس سنوات، وفقا لصحيفة نيويورك تايمز. وسبق أن استبعدت فرض أي قيود على حقها في تخصيب اليورانيوم، فيما تُصرّ على أنه برنامج نووي مدني.

إعلان

لكن بعد فشل المفاوضات بين واشنطن وطهران في إسلام آباد السبت الماضي، غادر جيه دي فانس -نائب الرئيس الأميركي- من دون التوصل إلى اتفاق، إذ تضمنت نقاط الخلاف فتح مضيق هرمز وبرنامج إيران النووي.

وقال فانس إن واشنطن أوضحت خطوطها الحمر في محادثاتها مع طهران، وإن "الكرة الآن في ملعب إيران"، وأضاف فانس -الاثنين الماضي- أن هذين "الأمرين على وجه الخصوص أكد الرئيس الأميركي أن لا مجال للمرونة فيهما".

وتابع "من السهل على الإيرانيين القول إنهم لن يمتلكوا سلاحا نوويا، لكن من الصعب علينا وضع الآلية اللازمة لضمان عدم حدوث ذلك".

المصدر: وكالات
شاركنا بناء موقع الجزيرة الجديد!

إعلان