ساركوزي يتبرأ من تهم فساد بشأن تمويل حملته الرئاسية في 2007

حفظ

France's former president Nicolas Sarkozy (C) leaves the courthouse with the chairman of Forward Global in France, Guillaume Didier during a break as part of his appeal trial over charges he sought Libyan financing for his 2007 election, at the Paris Appeal Court in the Palais de Justice courthouse in Paris on March 16, 2026.
ساركوزي (وسط) مغادرا محكمة الاستئناف في باريس (الفرنسية)

أكد الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي -أمس الثلاثاء- أنه لم يرتكب "أي فعل فساد، لا من قريب ولا من بعيد"، وذلك في أول إفادة يدلي بها ضمن محاكمته الاستئنافية في قضية اتهامه بتلقي تمويل ليبي لحملته لانتخابات 2007 الرئاسية.

وفي العام الماضي، بات ساركوزي -الذي تولّى رئاسة فرنسا بين 2007 و2012- أوّل رئيس سابق يودع السجن في تاريخ الجمهورية الفرنسية، بعدما قضت محكمة ابتدائية بسجنه 5 سنوات مع النفاذ إثر إدانته بـ"فساد على أعلى المستويات".

ونُقل ساركوزي -في 21 أكتوبر/تشرين الأول 2025- إلى سجن لا سانتيه في باريس أمام عدسات كاميرات الإعلام، قبل الإفراج عنه بعد 3 أسابيع مع اشتراط وضعه تحت الرقابة القضائية.

وتستمر محاكمته الاستئنافية -بجانب 9 متهمين آخرين- إلى 3 يونيو/حزيران المقبل، على أن يصدر القرار في الخريف القادم.

وفي هذا المسلسل السياسي المالي الذي يتوالى فصولا منذ 2011، يُتّهم نيكولا ساركوزي -الذي كان يعدّ شخصية بارزة في صفوف اليمين الفرنسي- بتلقي تمويل غير مصرح به من الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي خلال الحملة الانتخابية التي أوصلته إلى سدة الرئاسة عام 2007، وهو الأمر الذي ينفيه ساركوزي.

المصدر: الفرنسية
كيف كانت تجربتكم معنا؟

إعلان