إيران تعلن مقتل قائد الباسيج وترد باستهداف "عضو بارز" بالكابينت الإسرائيلي

نعى الحرس الثوري الإيراني، اليوم الثلاثاء، قائد قوات التعبئة (الباسيج) العميد غلام رضا سليماني، بالتزامن مع كشف مصادر استخباراتية تابعة للحرس أن قوات العمليات الخاصة استهدفت عضوا بارزا في المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر (الكابينت).
سبق ذلك إعلان الجيش الإسرائيلي أنه اغتال سليماني وكذلك أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني في غارات على طهران الليلة الماضية.
وقال الحرس الثوري، في بيان نعي سليماني، إن "دماء شهدائنا ستضاعف إرادة أمتنا وجميع مقاتلي الباسيج لمواصلة طريق المقاومة، ومحاربة الاستكبار والصهيونية العالمية".
الجدير بالذكر أن قوات الباسيج وتعني "التعبئة" بالفارسية، أو رسميا "منظمة تعبئة المستضعفين"، تأسست نهاية عام 1979 بدعوة من المرشد الأعلى آية الله الخميني، ودورها الأساسي في حالة الحرب حماية الجبهة الداخلية وقمع أي تحركات معارضة للنظام، وفي وقت السلم، تضطلع بإنفاذ الأعراف الاجتماعية في البلاد وتعمل كشرطة أخلاق على المعابر ونقاط التفتيش والمتنزهات، كما تنتشر وقت الكوارث الطبيعية.
استهداف عضو في الكابينت
من جهتها، نقلت وكالة فارس عن قناة استخبارات الحرس الثوري على تليغرام، أنه "تم قبل ساعات استهداف أحد الأعضاء البارزين في المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر (الكابينت) بشكل مؤكد في عمق الأراضي المحتلة".
وأضافت الوكالة أنه "لم يتم حتى الآن نشر المزيد من التفاصيل بهذا الشأن".
تأتي أخبار مقتل سليماني، في الوقت الذي لا تزال فيه الأنباء عن مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني تتصدر المشهد، إذ أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن إسرائيل نجحت في اغتيال لاريجاني، قبل أن يتبنى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الرواية نفسها، في حين لم يصدر عن الإعلام الإيراني أو الجهات الرسمية في طهران تأكيد أو نفي صريح للخبر حتى الآن.