الاحتلال يفرّق مصلين بمحيط الأقصى ويُبعد أحد حراسه

حفظ

Israeli soldiers walk by, as Muslim Palestinian worshippers mark Laylat al-Qadr during the Muslim holy fasting month of Ramadan, outside the Old City of Jerusalem, as prayers at Al-Aqsa compound are restricted, amid the U.S.-Israeli conflict with Iran, in Jerusalem, March 15, 2026. REUTERS/Ammar Awad
الاحتلال يلاحق المصلين بمحيط الأقصى مع استمرار إغلاقه منذ 17 يوما (رويترز)

فرَّقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الاثنين، عشرات من الفلسطينيين كانوا يؤدون صلاتَي العشاء والتراويح بمحيط المسجد الأقصى في اليوم السابع عشر لإغلاقه ومنع الصلاة فيه، كما أبعدت أحد حراسه عنه.

وقالت محافظة القدس الفلسطينية في بيان إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتدت على المصلين الذين كانوا يؤدون صلاتَي العشاء والتراويح في محيط باب الساهرة وسط القدس المحتلة.

وأشارت إلى اعتقال عدد من المصلين، وإطلاق قنابل صوتية اتجاههم.

من جهة أخرى، قالت المحافظة إن سلطات الاحتلال أصدرت قرارا بإبعاد حارس المسجد الأقصى أحمد الأعور، من سكان بلدة سلوان، عن المسجد مدة أسبوع قابل للتجديد.

وتواصل سلطات الاحتلال إغلاق المسجد الأقصى المبارك ومنع المصلين من الوصول إليه، لليوم السابع عشر على التوالي، بحجة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

ولأول مرة منذ عام 1967، منع الاحتلال المصلين من أداء الصلاة والاعتكاف في المسجد الأقصى، إذ غاب المصلون عن الجمعة الأخيرة من شهر رمضان، كما منع إحياء ليلة القدر في رحابه الطاهرة.

وكانت محافظة القدس قد حذرت من التصاعد الخطير لخطاب التحريض الذي تقوده ما تُسمى "منظمات الهيكل" المتطرفة ضد المسجد الأقصى، مع استمرار إغلاقه.

وأكدت أن ما يجري لا يمكن اعتباره "إجراءات أمنية مؤقتة" كما تدّعي سلطات الاحتلال، بل يندرج ضمن مسار سياسي وأيديولوجي يهدف إلى تغيير الواقع الديني والتاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك.

المصدر: الجزيرة + وكالات
كيف كانت تجربتكم معنا؟

إعلان