إيران تستهدف مركزا للاستخبارات الإسرائيلية وإصابة 29 إسرائيليا أثناء التدافع

قال الجيش الإيراني اليوم الأربعاء، إنه استهدف منذ الفجر أهدافا متعددة في الأراضي المحتلة من بينها منظمة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية ووحدة 8200 الإسرائيلية.
وأوضح أنه استهدف بالمسيّرات "رادار غرين باين" الإسرائيلي ومبنى هيئة قيادة الغواصات بقاعدة حيفا البحرية، مشيرا إلى أن قواته تواصل الدفاع عن سلامة الأراضي الإيرانية واستقلال البلاد. وأضاف أن الهجمات لا تزال مستمرة.
يأتي ذلك عقب اعتراف إسرائيل بإصابة 29 شخصا، فجر اليوم الأربعاء، جراء ما قالت إنه تدافع أثناء التوجه إلى الملاجئ والغرف الآمنة إثر تفعيل صفارات الإنذار بعد رصد إطلاق صواريخ من إيران، وفق ما أكده الإسعاف الإسرائيلي.
وأفادت صحيفة يسرائيل هيوم بزيادة في إطلاق الصواريخ من إيران باتجاه إسرائيل خلال الساعات الـ24 الماضية.
في هذه الأثناء، قالت الجبهة الداخلية الإسرائيلية إن صفارات الإنذار تدوي في الجولان والجليل الأعلى إثر اشتباه في تسلل مسيرة من لبنان.
من جهتها، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر أمني أنه "لا يوجد وقت محدد أو معيار واضح لإنهاء الحرب، فهو هدف متغير وليس نصرا كاملا".
وقالت وزارة الصحة الإسرائيلية، أمس الثلاثاء، إن عدد المصابين منذ بدء الحرب على إيران بلغ 2339، بينهم 95 لا يزالون بالمستشفيات، منهم حالة حرجة، و11 خطيرة، و11 متوسطة، و69 طفيفة، و3 لا يزالون قيد التقييم الطبي.
وبحسب معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي التابع لجامعة تل أبيب، فقد قُتل 15 إسرائيليا منذ بدء الحرب على إيران.
وتفرض إسرائيل رقابة مشددة على خسائرها البشرية والمادية خلال الحرب الدائرة، كما تمنع تداول المرئيات المتعلقة بهذا الشأن، مما يشير إلى أن الحصيلة الحقيقية قد تكون أعلى من المعلنة.

موجة صواريخ إيرانية
وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن -فجر الأربعاء- إطلاق موجة صاروخية جديدة في إطار العملية التي تطلق عليها إيران "الوعد الصادق 4″، وقال إنها ستستمر 3 ساعات على الأقل، وإنها تمثل الموجة الـ37 من العملية.
وقال الحرس الثوري -في بيانه- إن الموجة الصاروخية الجديدة تشمل أهدافا أمريكية في أربيل، ومواقع تابعة للأسطول الخامس، إضافة إلى أهداف في قلب تل أبيب.
وأضاف أن الموجة الـ37 هي "الأعنف والأثقل" منذ بدء المواجهة، مشيرا إلى أنها تضمنت كثافة نارية غير مسبوقة مقارنة بالرشقات السابقة.
وأعلنت وسائل إعلام إسرائيلية سقوط صاروخ أو شظايا قرب مستشفى وقاعدة عسكرية وسط إسرائيل، وأفادت بأن الدفاعات الجوية اعترضت غالبية الصواريخ التي أطلِقت من إيران، وسقط جزء منها في مناطق مفتوحة.
وتفرض تل أبيب رقابة صارمة بشأن أماكن سقوط الصواريخ وما تخلّفه من خسائر.

هجمات إسرائيلية
في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي إنه قضى على فرقة إطلاق صواريخ إيرانية قبل دقائق من إطلاقها.
وقال المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء إبراهيم ذو الفقاري، إن إسرائيل استهدفت الليلة الماضية أحد البنوك الإيرانية.
وأشار إلى أن استهداف البنك يسمح لإيران باستهداف مؤسسات اقتصادية إسرائيلية وأمريكية بالمنطقة.
ومنذ 28 فبراير/شباط تشن إسرائيل والولايات المتحدة عملية عسكرية على إيران، أدت إلى مقتل المئات، بينهم المرشد السابق علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل.
كما تشن إيران هجمات على ما تقول إنه قواعد ومصالح أمريكية بدول عربية، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.