أمنستي تدعو المفوضية الأوروبية للتحرك العاجل لوقف "الأذى الإدماني" لتيك توك

epa12674702 Social media applications displayed on a mobile phone alongside the TikTok logo displayed on a laptop screen in Liverpool, Britain, 23 January 2026. A proposal to ban under-16s from accessing social media in the UK will be considered in the House of Commons after peers in the House of Lords voted 261 to 150 in favour of an amendment to the Children’s Wellbeing and Schools Bill. If adopted, the amendment would require social media companies to implement strict and effective age checks in order to prevent underage users from signing up. EPA/ADAM VAUGHAN
المفوضية الأوربية: تصميمات تيك توك تؤثر على أدمغة الأطفال وتؤثر على وضعهم النفسي (الأوربية)

دعت منظمة العفو الدولية المفوضية الأوروبية إلى التحرك العاجل لوقف "الأذى الإدماني" لتطبيق تيك توك وإنفاذ "قانون الخدمات الرقمية" بصرامة.

جاء ذلك بعد أن خلصت المفوضية إلى أن النتائج الأولية تشير إلى أن تصميم منصة "تيك توك" إدماني وينتهك هذا القانون الأوروبي الذي يهدف إلى توفير فضاء رقمي أكثر أمانا.

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

وأضافت المنظمة أن هذه الخطوة تمثل "اعترافا متأخرا لكنه مرحّب به" بطبيعة تصميم المنصة، التي رأت أنها تقف منذ سنوات في مقدمة "سباق عمالقة التكنولوجيا للاستحواذ على وقت واهتمام الأطفال بأي ثمن".

وقالت ليزا دتمير، الباحثة في حقوق الأطفال والشباب الرقمية في منظمة العفو الدولية، إن على المفوضية الأوروبية الآن أن تثبت بصورة عاجلة أنها "مستعدة وقادرة" على إنفاذ "قانون الخدمات الرقمية" لوقف ما وصفته بـ"هذا الأذى" وتوفير بيئة رقمية أكثر أمانا للأطفال والشباب والبالغين على حد سواء.

ووفقا للنتائج الأولية التي نشرتها المفوضية الأوروبية، قالت منظمة العفو إن المفوضية رأت أن تيك توك لم يقيّم بصورة كافية كيف يمكن لعناصر تصميمه الإدماني أن تضر بالصحة الجسدية والنفسية للمستخدمين.

وأشارت المفوضية، وفق ما نقلته المنظمة، إلى تصميمات معينة قالت إنها تُبقي المستخدمين في حالة تمرير مستمر وتدفع أدمغتهم إلى "وضع الطيار الآلي"، ودعت إلى تغيير تصميم المنصة.

وفي سياق الجدل الدائر في أوروبا حول فرض قيود على وصول الأطفال إلى منصات التواصل الاجتماعي، قالت منظمة العفو الدولية إن على الحكومات أن تتذكر أن لديها أيضا "واجب حماية حق الأطفال في المشاركة في العالم الرقمي".

وقالت دتمير إن تحقيق هذا التوازن يتطلب أن يكون التركيز على "التعامل مع التصميم السام" لمنصات التواصل الاجتماعي الكبرى، بما في ذلك من خلال التطبيق الفعال لقوانين مثل "قانون الخدمات الرقمية"، بدلا من الاكتفاء بتقييد حقوق الأطفال.

إعلان

أبحاث سابقة

وأشارت منظمة العفو الدولية إلى أن أبحاثها سلطت الضوء مرارا على "المخاطر الجسيمة" التي يشكلها تيك توك على الصحة النفسية والجسدية للأطفال والشباب. وقالت إن هذه الأبحاث شملت أدلة على استخدام المنصة لعناصر تصميم "إدمانية"، بالإضافة إلى ما وصفته بـ"آثار الفجوة السامة" المرتبطة بآلية التخصيص الفائق لمحتوى صفحة "لك" (For You).

وقالت المنظمة إن أحدث أبحاثها في هذا المجال، التي أجريت في فرنسا في أكتوبر/تشرين الأول 2025، أظهرت أن تيك توك لا يزال يجذب الأطفال والشباب الذين يُبدون اهتماما بمقاطع مرتبطة بالصحة النفسية نحو "دوامات" من المحتوى الذي يضفي طابعا رومانسيا على إيذاء النفس والانتحار، أو يُظهر شبابا يعبّرون عن نياتهم لإنهاء حياتهم، بما في ذلك معلومات عن أساليب الانتحار.

المصدر: منظمة العفو الدولية

إعلان