أكثر من 30 آلية إسرائيلية تتوغل في القنيطرة جنوب غربي سوريا

QUNEITRA, SYRIA - JUNE 11: Israeli military vehicles drive through the outskirts of the town of Hader towards an Israeli military base on Syrian territory on June 11, 2025 in Quneitra Governorate, Syria. Israeli forces have conducted routine operations in Syria since the fall of the Assad regime, patrolling areas in the southwest and launching airstrikes on Syria's military infrastructure. According to news reports today, Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu is interested in US-brokered negotiations with the new Syrian government. (Photo by Ed Ram/Getty Images)
التوغل الإسرائيلي في القنيطرة يأتي رغم الإعلان عن آلية اتصال بين سوريا وإسرائيل بإشراف أمريكي لخفض التصعيد (غيتي)

توغلت قوة إسرائيلية -مساء الأربعاء- بأكثر من 30 آلية عسكرية في محافظة القنيطرة جنوب غربي سوريا، في انتهاك جديد لسيادة البلاد، وفق ما أفادت به مصادر محلية رسمية.

وقالت وسائل إعلام محلية إن رتلا عسكريا إسرائيليا يضم أكثر من 30 آلية توغل في منطقة تل الأحمر الشرقي قرب قرية عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي، مشيرة إلى أن القوة أطلقت قنابل مضيئة في سماء المنطقة، من دون توضيح ما إن كانت قد انسحبت لاحقا أم لا تزال متمركزة في الموقع.

ولم يصدر تعليق فوري من الحكومة السورية على التوغل، كما لم تعلن إسرائيل دوافع العملية.

ويأتي هذا التطور بعد ساعات من توغل مماثل نفذته قوة إسرائيلية مكونة من ثلاث آليات في ريف القنيطرة، حيث ذكرت القناة الرسمية أن القوات اعتقلت راعي أغنام وصادرت عددا من مواشيه.

وتشهد مناطق الجنوب السوري -وخاصة ريفيْ القنيطرة ودرعا– تصاعدا في الانتهاكات الإسرائيلية خلال الآونة الأخيرة، تشمل توغلات برية وقصفا مدفعيا واعتقالات، إضافة إلى إقامة حواجز تفتيش والتحقيق مع المارة، فضلا عن تدمير مزروعات، وفق مصادر محلية.

وتؤكد دمشق مرارا التزامها باتفاقية فصل القوات الموقعة عام 1974، في وقت أعلنت فيه تل أبيب إلغاء الاتفاق بعد سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2023.

وتأتي هذه التطورات رغم الإعلان -في 6 يناير/كانون الثاني الماضي- تشكيل آلية اتصال بين سوريا وإسرائيل بإشراف أمريكي، بهدف تنسيق تبادل المعلومات وخفض التصعيد العسكري والانخراط الدبلوماسي.

ويقول سوريون إن استمرار هذه الانتهاكات يعرقل جهود استعادة الاستقرار، ويحد من قدرة الحكومة على جذب الاستثمارات وتحسين الأوضاع الاقتصادية في البلاد.

المصدر: الجزيرة + الأناضول + الصحافة السورية

إعلان