إعادة فتح معبر كافيمفيرا الحدودي بين بوروندي والكونغو

معبر كافيمفيرا الحدودي مع جمهورية الكونغو الديمقراطية (الحكومة البوروندية)

أعادت السلطات البوروندية، أمس الاثنين، فتح معبر كافيمفيرا الحدودي مع جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد أكثر من شهرين على إغلاقه بسبب المعارك الدائرة في شرق الكونغو، وفق ما أكد مسؤولون محليون.

ويقع المعبر على الضفة الشمالية لبحيرة تنجانيقا، ويربط مدينة أوفيرا في الكونغو بالعاصمة التجارية لبوروندي بوجمبورا، ويعد شريانا أساسيا لحركة التجارة والنقل بين البلدين. وكانت السلطات قد أغلقت المعبر في ديسمبر/كانون الأول الماضي إثر هجوم جديد شنته حركة إم 23 المتمردة على أوفيرا، في محاولة لعرقلة الدعم البوروندي للقوات الحكومية الكونغولية. وقد أدى القتال حينها إلى نزوح نحو 80 ألف مدني كونغولي إلى بوروندي، بحسب تقديرات الأمم المتحدة.

UVIRA, DEMOCRATIC REPUBLIC OF CONGO - DECEMBER 15: Wazalendo militants huddle near their weapons surrendered to members of the Rwanda-backed M23 rebel group on December 15, 2025 in Uvira, Democratic Republic of Congo. Fifty-two members from the coalition of Congolese and Burundian militias known as the Wazalendo joined M23 following the rebels' capture of the South Kivu city on December 10. Human Rights Watch has reported abuses perpetrated against civilians by fighters from both sides of the conflict during the offensive on Uvira, and has called for the safe passage and humanitarian assistance for those caught up in the fighting. (Photo by Daniel Buuma/Getty Images)
كانت حركة إم 23 قد انسحبت من أوفيرا في يناير/كانون الثاني الماضي تحت ضغط دولي (غيتي إيميجز)

ومع إعادة فتح المعبر، أكد مسؤول في شرطة الحدود البوروندية أن "أعدادا كبيرة من الكونغوليين بدؤوا بالعودة إلى ديارهم"، فيما لا تزال معابر أخرى مغلقة في المناطق التي تشهد نشاطا لمقاتلي الحركة. في المقابل، لا تزال مخيمات اللاجئين داخل بوروندي تستضيف آلاف النازحين.

وكانت حركة إم 23 قد انسحبت من أوفيرا في يناير/كانون الثاني الماضي تحت ضغط دولي، بينها طلب مباشر من الولايات المتحدة التي تتوسط بين الكونغو الديمقراطية ورواندا.

وأعلنت الحركة حينها أنها وضعت المدينة "تحت المسؤولية الكاملة للمجتمع الدولي"، مؤكدة التزامها بوقف إطلاق النار والسعي إلى حل سياسي للأزمة. كما دعت الحركة إلى نشر قوة محايدة في أوفيرا، مشيرة إلى وجود الجيش البوروندي ومجموعات مسلحة محلية تُعرف بـ"الوزالندو"، إضافة إلى مرتزقة يقاتلون إلى جانب بعض فصائل الجيش الكونغولي.

المصدر: الجزيرة + الصحافة الأفريقية

إعلان