التخطيط بلغ مراحل متقدمة.. ترمب يدرس ضربة محدودة لإيران

TOPSHOT - (COMBO) This combination of pictures created on February 20, 2026 shows US President Donald Trump (L) gesturing during a bilateral meeting on the sidelines of the 47th Association of Southeast Asian Nations (ASEAN) Summit in Kuala Lumpur on October 26, 2025; and a handout picture provided by the office of Iran’s Supreme Leader Ayatollah Ali Khamenei shows him waving during a ceremony in Tehran on August 24, 2025.
مسؤولون أمريكيون لرويترز: التخطيط لعمل عسكري ضد إيران بلغ مراحل متقدمة للغاية (الفرنسية)

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اليوم الجمعة إنه يدرس توجيه ضربة عسكرية محدودة لإيران، في حين نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أمريكيين، أن التخطيط لعمل عسكري ضد إيران بلغ مراحل متقدمة للغاية.

وجاء تصريح ترمب ردا على سؤال عما إذا كان يدرس توجيه ضربة محدودة للضغط على إيران من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، وقال للصحفيين "أعتقد أنه يمكنني القول إنني أدرس ذلك".

اقرأ أيضا

list of 1 itemend of list

في الأثناء، قال مسؤولون أمريكيون، إن "التخطيط لعمل عسكري ضد إيران بلغ مراحل متقدمة للغاية، وأن خيارات العمل العسكري ضد إيران تتراوح بين استهداف أفراد والسعي لتغيير النظام في طهران"، موضحين أن المعلومات الجديدة تشير لتخطيط مفصل وطموح بانتظار قرار ترمب.

وتوقع المسؤولون الأمريكيون ردا إيرانيا على أي هجوم مما يرفع خطر وقوع خسائر بشرية أمريكية واتساع الصراع إقليميا، مشيرين إلى أن طهران ستقدم مقترحا مكتوبا لمعالجة مخاوف أمريكا بما يتعلق بالملف النووي.

من جانبه، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أنهم يتابعون التطورات الإقليمية بشأن إيران، وأنهم في حالة تأهب قصوى لكن لا تغيير في التوجيهات.

وأشار أحد المسؤولين إلى نجاح إسرائيل في استهداف القادة الإيرانيين خلال حربها التي استمرت 12 يوما مع إيران العام الماضي، والتي أدت إلى مقتل ما لا يقل عن 20 قائدا عسكريا رفيع المستوى، من بينهم رئيس أركان القوات المسلحة، اللواء محمد باقري وفق رويترز.

وأشاد المسؤول الأمريكي بالضربات الإسرائيلية مؤكدا "جدوى هذا النهج"، مضيفا أن التركيز انصب على المسؤولين عن قيادة وسيطرة قوات الحرس الثوري الإيراني.

لكن المسؤول الأمريكي حذر من أن استهداف الأفراد يتطلب موارد استخباراتية إضافية، فقتل قائد عسكري معين يعني معرفة موقعه بدقة وفهم من قد يتضرر أيضا في العملية.

إعلان

ولم تنقل رويترز ماهية المعلومات الاستخبارية التي تمتلكها الولايات المتحدة عن القادة الإيرانيين الذين قد تستهدفهم.

اليورانيوم خارج إيران

ونقلت شبكة أي بي سي نيوز الأمريكية عن مصدر مطلع أن ترمب كان يدرس يوم الخميس مجموعة خيارات لتنفيذ ضربات عسكرية على إيران، مشيرة إلى أن ضربة محدودة محتملة تهدف إلى تعزيز موقف واشنطن التفاوضي.

وأوضحت الشبكة أن ترمب يدرس خيارات أوسع تشمل ضربات على أهداف حكومية وعسكرية ونووية، مؤكدة أن الأصول العسكرية الأمريكية الموجودة في المنطقة كافية لدعم حملة تستمر لأسابيع.

وأكدت الشبكة نقلا عن مسؤولين أن ترمب يريد من إيران إخراج ما تبقى من مخزون اليورانيوم المخصب إلى خارج إيران، وفرض سقف على مخزون الصواريخ بعيدة المدى ووقف دعم الجماعات المسلحة في المنطقة، مشيرة إلى أن إيران لم توافق على مطالب واشنطن وستقدم مقترحا خطيا جديدا خلال الأسبوعين المقبلين.

epa12748302 A handout photo made available by the US Navy shows Nimitz-class aircraft carrier USS Abraham Lincoln (CVN 72), Arleigh Burke-class guided-missile destroyers USS Michael Murphy (DDG 112) and USS Frank E. Petersen Jr. (DDG 121), Henry J. Kaiser-class fleet replenishment oiler USNS Henry J. Kaiser (T-AO-187), Lewis and Clark-class dry cargo ship USNS Carl Brashear (T-AKE 7) and US Coast Guard Sentinel-class fast-response cutters USCG Robert Goldman (WPC-1142) and USCGC Clarence Sutphin. Jr. (WPC-1147) sailing in formation in the Arabian Sea while aircraft, from Carrier Air Wing 9, fly overhead, 06 February 2026 (issued 16 February 2026). The Abraham Lincoln Carrier Strike Group is deployed to the US 5th Fleet area of operations to strengthen regional partnerships and support multilateral maritime security. EPA/PETTY OFFICER 1ST CLASS JESSE MONFORD/US NAVY HANDOUT -- MANDATORY CREDIT -- HANDOUT EDITORIAL USE ONLY/NO SALES
من المتوقع أن يصل عدد القوات الأمريكية في المنطقة إلى 40 ألف فرد وفق شبكة إيه بي سي نيوز الأمريكية (الأوروبية)

حشد أمريكي هائل

ووفق تحليل نشرته صحيفة فايننشال تايمز البريطانية، فإن واشنطن نشرت قوة تكفي لخوض حملة جوية تمتد لأسابيع، في خطوة شبهها مسؤولون سابقون بالتحضيرات التي سبقت احتلال العراق عام 2003.

وكشفت تقارير أمريكية أن الولايات المتحدة نشرت خلال الأيام الأخيرة قوات جوية وبحرية ضخمة في منطقة الشرق الأوسط، شملت مقاتلات شبحية متطورة، وطائرات دعم وقيادة، وأنظمة دفاع جوي، إضافة إلى مجموعتي حاملات طائرات، في حشد يعد الأكبر من نوعه منذ 2003.

وتشمل التعزيزات العسكرية مجموعتين لحاملات الطائرات "يو إس إس جيرالد فورد" و"يو إس إس أبراهام لينكولن" إلى جانب أكثر من 12 مدمرة، وأسرابا من الطائرات المقاتلة.

وتوقعت إيه بي سي نيوز أن ينتظر ترمب حتى تصل حاملة الطائرات فورد إلى موقع معين قبل توجيه الضربة، على الرغم من تحذير المسؤولين من أن الجيش قادر على ضرب إيران بدونها.

وبمجرد وصول حاملة الطائرات "فورد" من البحر الأبيض المتوسط، من المتوقع أن يصل عدد القوات الأمريكية في المنطقة إلى 40 ألف فرد وفق شبكة إيه بي سي نيوز الأمريكية.

إغلاق مضيق هرمز

ورغم أن طهران قد أبدت مرونة بخصوص برنامجها النووي، ترفض مناقشة برنامج الصواريخ بعيدة المدى باعتباره خط الدفاع أمام أي هجوم محتمل.

وهددت طهران سابقا بإغلاق مضيق هرمز في حال تعرضها لهجوم، وهي خطوة من شأنها أن تعيق تدفق خُمس تدفقات النفط العالمية.

واجتمع المفاوضون الإيرانيون والأمريكيون الثلاثاء الماضي، وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إنهم اتفقوا على "مبادئ توجيهية". لكن متحدثة باسم البيت الأبيض صرحت أن الجانبين لا يزالان متباعدين في بعض القضايا.

المصدر: الجزيرة

إعلان