تركيا تعلن استعدادها لإرسال جنود إلى قطاع غزة

Turkish Foreign Minister Hakan Fidan speaks in a joint news briefing with his Iranian counterpart Abbas Araghchi after their meeting in Tehran, Iran, Sunday, Nov. 30, 2025. (AP Photo/Vahid Salemi)
فيدان: إسرائيل مستمرة بالانتهاكات لاتفاق وقف إطلاق النار (أسوشيتد برس)

أعلن وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، استعداد بلاده لإرسال جنود ضمن "قوة الاستقرار الدولية" إلى قطاع غزة، مشددا على أن هذه الخطوة تأتي في إطار إرادة سياسية واضحة من أنقره لدعم أمن واستقرار المنطقة.

وعقب مشاركته في الاجتماع الافتتاحي الأول لـ "مجلس السلام"، أوضح فيدان أن الاجتماع كان "هاما للغاية" فيما يتعلق بإعادة إعمار غزة وتفعيل أجهزة الإدارة المحلية.

وقال فيدان "لدى رئيسنا إرادة لإرسال جنود إلى قوة الاستقرار الدولية إذا وافقت الأطراف"، مؤكدا استعداد تركيا لتقديم كافة أنواع الدعم، سواء عبر المساعدات الإنسانية، أو إدارة القطاع، أو المساهمة العسكرية والأمنية.

وكشف الوزير التركي عن تعهد أنقرة بتقديم التدريب لـ"قوة شرطة محلية" سيتم إنشاؤها في غزة لضمان الأمن الداخلي، مشيرا إلى أن عملية بناء القدرات هذه ستبدأ قريبا لتمكين الأجهزة المحلية من تقديم الخدمات الأساسية للسكان.

WASHINGTON, DC - FEBRUARY 19: Officials listen to presentations on the work of the Gaza Executive Board during the inaugural meeting of the Board of Peace at the Donald J. Trump Institute of Peace on February 19, 2026 in Washington, DC. Assembled to raise money for the rebuilding and stabilization of Gaza, Trump's Board of Peace was formally established on the sidelines of World Economic Forum in January of 2026. Chip Somodevilla/Getty Images/AFP (Photo by CHIP SOMODEVILLA / GETTY IMAGES NORTH AMERICA / Getty Images via AFP)
مسؤولون يستمعون إلى عرض حول عمل "مجلس غزة التنفيذي" خلال الاجتماع الافتتاحي لـ"مجلس السلام" (الفرنسية)

واقع "هش" وانتهاكات مستمرة

ورغم الأجواء الدبلوماسية في واشنطن، لم يغفل فيدان الإشارة إلى قتامة الوضع الميداني، واصفا الوضع الإنساني في غزة بأنه لا يزال "هشا".

وأكد الوزير التركي استمرار الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بجهود دولية.

ووفقا لبيانات وزارة الصحة، فقد ارتكبت إسرائيل مئات الخروقات للاتفاق، مما أسفر عن استشهاد 601 فلسطيني وإصابة 1607 آخرين منذ توقيعه وحتى مطلع الأسبوع الفائت، فضلا عن استمرار العراقيل أمام دخول الوقود والمساعدات عبر المعابر، لا سيما معارضة الجانب الإسرائيلي لإدخال 20 ألف حاوية سكنية تركية بحجة أنها مصنوعة من "المعدن".

تأتي هذه التحركات الدولية بعد عامين من  حرب إبادة جماعية على القطاع خلفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 171 ألف جريح، معظمهم من النساء والأطفال.

إعلان

كما لا يزال نحو 1.5 مليون نازح من أصل 2.4 مليون فلسطيني في القطاع يواجهون ظروفا كارثية، في ظل حصار خانق مستمر منذ 18 عاما ونقص حاد في الغذاء والدواء، وهو ما حذر منه فيدان بقوله "نخشى من عودة المجازر والجوع والبؤس في حال التراخي أو النسيان".

المصدر: وكالة الأناضول

إعلان