تحركات درزية في أمريكا لدعم الهجري في وجه الحكومة السورية

SWEIDA, SYRIA - DECEMBER 28: Sheikh Hikmat Salman al-Hijri, The Spiritual Leader Of The Druze Community In Syria, is pictured at Qanawat, the headquarters of the Druze spiritual presidency, on December 28, 2024 in Sweida, Syria Sheikh Hikmat al-Hijri has been the spiritual leader of the Druze community in Syria since 2012. He gradually moved from a position of support for the Assad regime to a position of opposition. There are around 700,000 Druze in Syria, making up about 3% of the country's population. They are a Middle Eastern religious sect characterised by an eclectic system of doctrines, believing there is one God and that is the same as the God of Jews, Christians, and Muslims. (Photo by Ali Haj Suleiman/Getty Images)
الهجري رفض في وقت سابق مبادرة للحوار في سوريا (غيتي)

قال مسؤول في التحالف السوري الأمريكي للجزيرة نت إن مؤتمرا عقد في العاصمة الأمريكية واشنطن بدعوة من شخصيات درزية وحضور أعضاء في الكونغرس بهدف دعم موقف الشيخ حكمت الهجري، أحد شيوخ عقل الطائفة الدرزية في محافظة السويداء، في مواجهة السلطات السورية برئاسة الرئيس أحمد الشرع.

وأضاف سامر الصفدي، استشاري الشؤون السياسية في التحالف السوري الأمريكي، أن المؤتمر كان مصغرا وحضره نواب في الكونغرس، بعضهم سبق له زيارة سوريا، مثل النائبين مارلين ستوتسمان وكوري ميلز.

وقال إن المؤتمر شهد دعما لمواقف الهجري، مشيرا إلى أن هدف المؤتمر كان الدفع باتجاه دعم مطالب الهجري و"محاسبة الحكومة السورية على ما وُصف بالانتهاكات في السويداء".

وأكد الصفدي أن التحالف السوري الأمريكي مستمر في عمله مع أعضاء الكونغرس، مستبعدا أن يكون للمؤتمر تأثير يُذكر نظرا لصغر حجمه ومحدودية الحضور.

جدل في السويداء

في السياق الميداني، أثار منشور لمدير الأمن الداخلي في السويداء سليمان عبد الباقي جدلا واسعا على وسائل التواصل الاجتماعي، بعد إعلانه اقتراب دخول قوات الحكومة السورية إلى المدينة.

وأكد عبد الباقي -في منشوره على صفحته بموقع فيسبوك- أن الدخول قريب ويهدف إلى إعادة هيبة القانون وحماية السكان، وليس للانتقام.

وشدد على أن الحقوق محفوظة لأصحابها، وأن المحاسبة ستتم وفق القانون وليس الفوضى، مع التركيز على تنفيذ الإعمار والزراعة والتعليم ومكافحة المخدرات والخطف عبر المؤسسات الرسمية، لضمان مدينة آمنة خالية من السلاح المنفلت والعصابات.

من جانبه، قال مدير المكتب الإعلامي في مديرية أمن السويداء قتيبة عزام -للجزيرة نت- إنه جرى تأمين خروج الأمير أبو يحيى حسن الأطرش (أمير دار عرى) والشخصية الاجتماعية والتقليدية البارزة في محافظة السويداء، من ريف المدينة الجنوبي الغربي إلى العاصمة دمشق.

إعلان

وأفاد مصدر خاص للجزيرة نت بأن العملية المرتقبة ضد قوات "الحرس الوطني" التابعة للهجري، قد تكون مشابهة لعملية سابقة ضد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مع التأكيد على تجنب الانتهاكات، في ظل انتشار أمني واسع في المحافظة.

وأشار المصدر إلى أن تقدم القوات الحكومية قد يدفع الهجري إلى توقيع اتفاق يقضي بحل "الحرس الوطني" ودخول قوات الأمن مقابل مزايا تتعلق بالتعيينات.

كما نقل المصدر أن زعيم الطائفة الدرزية في إسرائيل، موفق طريف، أبلغ الهجري أن الجيش الإسرائيلي غير قادر على دعم إقامة دولة مستقلة، وأن وجهتكم ينبغي أن تكون دمشق، على حد وصفه.

وكان الهجري قد رفض في وقت سابق مبادرة محافظ السويداء مصطفى بكور للحوار الوطني، التي دعت إلى تشكيل لجنة حوار تضم مختلف الأطراف لمناقشة القضايا بهدوء.

المصدر: الجزيرة

إعلان