المحكمة العليا بلندن ترفض حظر "فلسطين أكشن" والحكومة تقرر الطعن

LONDON, ENGLAND - FEBRUARY 13: Demonstrators gather outside the High Court during a ruling on whether the government's ban of Palestine Action was unlawful on February 13, 2026 in London, United Kingdom. The High Court has ruled that the government's ban of Palestine Action was unlawful. The ban, which took effect July 5 last year, made membership in or support for the direct-action group a criminal offence punishable by up to 14 years in prison. The move drew widespread condemnation and triggered protests during which more than 2,000 people were arrested. (Photo by Ben Montgomery/Getty Images)
متظاهرون تجمعوا خارج المحكمة العليا خلال جلسة النطق بالحكم بشأن حركة "فلسطين أكشن" (غيتي)

قضت المحكمة العليا في لندن، اليوم الجمعة، بعدم قانونية قرار الحكومة البريطانية بحظر منظمة "فلسطين أكشن" المؤيدة للفلسطينيين واعتبارها منظمة إرهابية، وذلك بعد طعن قانوني قدمه أحد مؤسسيها، بينما قالت وزيرة الداخلية البريطانية شبانة محمود إنها تعتزم الطعن على الحكم أمام ‌محكمة ‌الاستئناف.

وتم حظر "فلسطين ‌أكشن" في يوليو/تموز الماضي بعد أن كثفت استهدافها لشركات دفاع في بريطانيا مرتبطة بإسرائيل عبر "عمل مباشر"، غالبا ما كان يتضمن إغلاق المداخل أو رش الطلاء الأحمر.

وأيدت المحكمة العليا سببين من أسباب الطعن، وقالت القاضية فيكتوريا شارب "أدى الحظر إلى انتهاك جسيم للحق في حرية التعبير وحرية التجمع".

وأضافت أن الحظر سيظل ‌ساريا لإتاحة الفرصة لمحامي الطرفين لمخاطبة المحكمة بشأن ‌الخطوات ‌التالية.

"خيبة أمل"

وفي أول رد فعل حكومي على الحكم، ذكرت وزيرة الداخلية البريطانية شبانة محمود أنها تعتزم الطعن على حكم المحكمة العليا.

وقالت في بيان لها: "أشعر بخيبة أمل من قرار المحكمة وأختلف مع فكرة أن حظر هذه المنظمة الإرهابية غير متناسب".

وأضافت: "أعتزم ‌الطعن على هذا الحكم أمام ‌محكمة ‌الاستئناف".

من جانبها، قالت شرطة لندن إنها ستعتمد نهجا يركز على جمع الأدلة في ما يتعلق بالاتهامات المرتبطة بحركة "فلسطين أكشن" بدلا من تنفيذ اعتقالات، وذلك امتثالا لحكم المحكمة العليا.

وذكرت شرطة العاصمة في بيان أن عناصرها سيواصلون رصد الحالات التي يجري فيها التعبير عن دعم حركة فلسطين أكشن، لكنها ستعطي الأولوية لجمع الأدلة المتعلقة بهذه الاتهامات ولتحديد المتورطين فيها، بما يتيح اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة لاحقا، بدلا من تنفيذ اعتقالات فورية.

المصدر: الجزيرة + الجزيرة + وكالات

إعلان