استئناف الحركة الجوية غربي تكساس بعد قرار إغلاق "لأسباب أمنية"

حفظ

The control tower at Ronald Reagan Washington National Airport, on the anniversary of the Potomac River mid-air collision between an American Airlines passenger plane and an Army Blackhawk helicopter, Thursday, Jan. 29, 2026, in Arlington, Va. (AP Photo/Cliff Owen)
مصادر أرجعت سبب الحظر المؤقت للطيران إلى عمليات الطائرات المسيَّرة لمكافحة مهرّبي المخدرات (أسوشيتد برس)

أعلنت إدارة الطيران الفدرالية الأمريكية إعادة فتح المجال الجوي في محيط مطار إل باسو الدولي بولاية تكساس، بعد ساعات من إعلانها المفاجئ صباح اليوم الأربعاء إغلاقه مدة 10 أيام "لأسباب أمنية".

وقالت الإدارة في بيان إنها أنهت الإغلاق المؤقت للمجال الجوي فوق إل باسو، مؤكدة عدم وجود أي تهديد يستهدف الطيران التجاري، وأن حركة الرحلات ستُستأنف بشكل طبيعي.

وكان قرار الإغلاق الذي صدر قبل ساعات قد أثار توقعات بحدوث اضطرابات واسعة في حركة الطيران، نظرا لامتداد مدته ونطاقه الجغرافي الذي يشمل منطقة حضرية واسعة.

وشمل الإجراء تصنيف مساحة واسعة تمتد فوق إل باسو والمجتمع المجاور في سانتا تيريزا بولاية نيو مكسيكو بوصفها "مجال دفاع وطني" يخضع لإشراف وزارة الدفاع.

وأدى القرار إلى توقف جميع الرحلات الجوية في مطار إل باسو الدولي والمطارات الإقليمية القريبة، بما يشمل تقييد رحلات الإجلاء الطبي، في وقت أكدت فيه السلطات المحلية والمسؤولون العسكريون أنهم لم يتلقوا أي معلومات سابقة بشأن هذا الإشعار.

An American Airlines passenger plane in seen in the background as people walk past, at Ronald Reagan Washington National Airport, on the anniversary of the Potomac River mid-air collision between an American Airlines passenger plane and an Army Blackhawk helicopter, Thursday, Jan. 29, 2026 in Arlington, Va. (AP Photo/Cliff Owen)
قرار الإغلاق الذي صدر قبل ساعات أثار توقعات بحدوث اضطرابات واسعة (أسوشيتد برس)

 

كما نقلت تقارير صحفية عن مصادر أن هذا الحظر المؤقت للطيران فوق مدينة إل باسو يمكن أن يكون سببه عمليات مكافحة الطائرات المسيَّرة التي تقوم بها القوات المسلحة الأمريكية لاستهداف عصابات المخدرات في المكسيك.

وأوضحت المصادر أن هذا النوع من الإغلاق الشامل للمجال الجوي فوق مدينة أمريكية كبرى غير مسبوق منذ القيود التي فُرضت عقب هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.

وتُعَد مدينة إل باسو الواقعة على الحدود الأمريكية المكسيكية -ويُقدَّر عدد سكانها بنحو 700 ألف نسمة، ويرتفع العدد عند احتساب محيطها الحضري- مركزا مهمّا للتجارة عبر الحدود، إلى جانب جارتها المكسيكية سيوداد خواريز.

إعلان
المصدر: وكالات
كيف كانت تجربتكم معنا؟

إعلان