وزير الطاقة الأمريكي يخطط لزيارة كاراكاس لمناقشة مستقبل الطاقة

VIENNA, AUSTRIA - SEPTEMBER 15: USA's Secretary of Energy Chris Wright speaks during the 69th annual International Atomic Energy Agency (IAEA) general conference on September 15, 2025 in Vienna, Austria. (Photo by Thomas Kronsteiner/Getty Images)
كريس رايت وزير الطاقة الأمريكي (غيتي)

أفادت تقارير إعلامية أمريكية بأن وزير الطاقة كريس رايت يخطط لزيارة فنزويلا في أول مهمة لمسؤول رفيع المستوى منذ العملية العسكرية التي أدت إلى اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو في يناير/كانون الثاني الماضي.

وتأتي الزيارة -التي لم يحدد موعدها بعد- لفتح حوار مباشر مع السلطات المؤقتة حول مستقبل قطاع الطاقة وقيادة شركة النفط الحكومية "بي دي في إس إيه".

اقرأ أيضا

list of 1 itemend of list

النفط هدف إستراتيجي

تأتي هذه التحركات في أعقاب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أكد فيها أن الولايات المتحدة "تسيطر فعليا" على فنزويلا، معتبرا احتياطاتها النفطية -التي تمثل نحو خمس الاحتياطي العالمي- هدفا رئيسيا للتدخل.

ويهدف ترمب من خلال إنعاش الإنتاج الفنزويلي إلى ضخ استثمارات بمليارات الدولارات لخفض أسعار الطاقة عالميا، وتخفيف الضغط المعيشي عن المستهلك الأمريكي.

مصادفة جيدة

ورغم تأكيد الوزير كريس رايت لصحيفة "بوليتيكو" بأن التدخل كان لدوافع جيوسياسية تتعلق بمكافحة "تصدير المخدرات والمجرمين"، فإنه أقر بأن وجود النفط يعد "مصادفة جيدة" ستسهم في تحسين الوضع الاقتصادي.

ووصف رايت شركة النفط الحكومية بأنها فقدت احترافيتها التقنية منذ عقود، مؤكدا أن هدفه هو "بدء الحوار" حول قيادة جديدة تعيد للشركة كفاءتها وتزيل العقبات أمام الشركات الدولية.

تعديلات تشريعية ومستقبل غامض

وفي خطوة تعكس تسارع المتغيرات، أقر البرلمان الفنزويلي تعديلات قانونية تنهي عقودا من سيطرة الدولة على الاستثمار الأجنبي، مما يسمح للشركات الدولية بالتحكم في عملياتها وتدفقاتها النقدية.

ويرى مراقبون أن هذه التعديلات هي "بادرة تحسين" في العلاقة الجديدة مع واشنطن، رغم انتقادات وزير الخارجية ماركو روبيو الذي اعتبرها "غير كافية".

ومن المقرر أن يلتقي رايت بالرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز، وسط توقعات أمريكية بإجراء انتخابات ديمقراطية في غضون 18 إلى 24 شهرا.

إعلان

ويواجه قطاع النفط الفنزويلي تحديات هائلة، إذ لم ينتج في عام 2024 سوى 1% من الإنتاج العالمي نتيجة سنوات من العقوبات ونقص الاستثمار، وهو ما تحاول إدارة ترمب تغييره عبر دمج الخبرات الأمريكية في الحقول الفنزويلية المتعثرة.

بينما يرى البيت الأبيض في هذه الخطوة مصلحة قومية، يخشى بعض منتجي النفط الأمريكيين من أن تؤدي زيادة الإمدادات الفنزويلية إلى الضغط على أسعار الخام عالميا.

المصدر: بوليتيكو + وكالات

إعلان