ترامب يلغي هجوما آخر على فنزويلا بعد إطلاق سراح سجناء

CARACAS, VENEZUELA - JANUARY 08: Relatives of prisoners arrive for the release of political prisoners at El Helicoide on January 08, 2026 in Caracas, Venezuela. Venezuelan political prisoners Enrique Márquez and Biagio Pilieri, along with at least five detained people, have been released after Jorge Rodriguez, President of the Parliament, announced that they would be releasing "an important number" of prisoners, both venezuelan and foreigners, five days after Nicolas Maduro was captured by US forces. (Photo by Jesus Vargas/Getty Images)
أقارب سجناء ينتظرون أمام سجن "إل إليليكويدي" في كاراكاس إطلاق سراح سجناء سياسيين (غيتي)

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الجمعة أنه ألغى الموجة الثانية من الهجمات التي كانت مقررة على فنزويلا، بعد أن أفرجت كاراكاس عن "عدد كبير من السجناء السياسيين".

وكتب ترامب عبر منصة "تروث سوشيال" أن الولايات المتحدة وفنزويلا تعملان بشكل جيد.

وأفاد بأن إطلاق فنزويلا سراح أعداد كبيرة من السجناء السياسيين دليل على "سعيها إلى السلام".

وأكد أن جميع السفن ستبقى في مواقعها في منطقة الكاريبي والمحيط الهادي لأغراض السلامة والأمن، وفق تعبيره.

كما كشف أن شركات النفط الكبرى ستستثمر 100 مليار دولار في فنزويلا، لافتا إلى أنه سيلتقي بممثلي الشركات في وقت لاحق اليوم في البيت الأبيض.

يأتي ذلك بعد أيام من إطلاق الرئيس الأميركي هجوما خاطفا لإطاحة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الذي يُحاكم مع زوجته سيليا فلوريس حاليا في نيويورك بتهم "إرهاب المخدرات".

Venezuela's interim president Delcy Rodriguez delivers a speech during the ceremony "Promotions and Decorations for Heroes and Martyrs", honouring Venezuelan and Cuban military and security personnel who died during a U.S. operation to capture Venezuela's President Nicolas Maduro and his wife Cilia Flores, in Caracas, Venezuela, January 8, 2026. REUTERS/Leonardo Fernandez Viloria
رودريغيز شددت على أن بلادها ليست تابعة للولايات المتحدة لكنها دعت واشنطن للتعاون (رويترز)

"خطوة تحت الضغط"

والخميس، بدأت فنزويلا الإفراج عن "عدد كبير" من السجناء السياسيين بينهم أجانب، في خطوة اعتبرها البيت الأبيض نتيجة "ضغوط" مارسها الرئيس الأميركي عقب الإطاحة بمادورو.

واعتبر ذلك أول مؤشر على تقديم الحكومة الفنزويلية المؤقتة تنازلات على ما يبدو، منذ أن أعلنت إدارة ترامب أن الولايات المتحدة سوف "تدير" فنزويلا بعد إلقاء القوات الأميركية القبض على مادورو ونقله إلى نيويورك لمحاكمته.

وتقول منظمة "فورو بينال" غير الحكومية المعنية بمراقبة السجون إن هناك 806 سجناء سياسيين محتجزين في فنزويلا، بينهم 175 عسكريا.

وأعلن رئيس البرلمان الفنزويلي خورخي رودريغيز، أخو الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز، أنه "من أجل تعزيز التعايش السلمي، قررت الحكومة البوليفارية ومؤسسات الدولة الإفراج عن عدد كبير من الأشخاص الفنزويليين والأجانب"، مضيفا للصحفيين من مقر البرلمان أن "عمليات الإفراج هذه جارية".

إعلان

وتم تشديد الإجراءات الأمنية بعد ظهر الخميس خارج سجن "إل إليليكويدي" في كاراكاس الذي تستخدمه أجهزة الاستخبارات لإيداع السجناء السياسيين وغيرهم.

ورغم تأكيد ترامب أن إدارته ستدير فنزويلا لوقت لم يحدده، قالت الرئيسة الفنزويلية المؤقتة إن بلادها "ليست خاضعة للولايات المتحدة".

ويدرس ترامب ومستشاروه خطة تهيمن من خلالها الولايات المتحدة إلى حد ما على شركة النفط الوطنية الفنزويلية، بحسب ما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال.

وكان ترامب حذر رودريغيز من أنها ستدفع "ثمنا باهظا، ربما أكبر من الثمن الذي دفعه مادورو" إذا لم تمتثل لأجندته.

المصدر: وكالات

إعلان