الشيوخ الأميركي يصوت لصالح الحد من سلطات ترامب في حربه على فنزويلا

WASHINGTON, DC - DECEMBER 02: U.S. President Donald Trump looks on during a meeting of his Cabinet in the Cabinet Room of the White House on December 02, 2025 in Washington, DC. A bipartisan Congressional investigation has begun regarding Secretary of War Pete Hegseth's role in ordering U.S. military strikes on small boats in the waters off Venezuela that have killed scores of people, which Hegseth said are intended "to stop lethal drugs, destroy narco-boats and kill the narco-terrorists who are poisoning the American people.” Chip Somodevilla/Getty Images/AFP (Photo by CHIP SOMODEVILLA / GETTY IMAGES NORTH AMERICA / Getty Images via AFP)
القرار ما زال يحتاج خطوات كثيرة لينجو من فيتو ترامب (الفرنسية)

صوت مجلس الشيوخ الأميركي أمس الخميس لصالح قرار من شأنه منع الرئيس دونالد ترامب من اتخاذ مزيد من الإجراءات العسكرية ضد فنزويلا دون تفويض من الكونغرس.

وجاءت نتيجة التصويت على تدبير يتعلق بالإجراءات اللازمة للمضي قدما في قرار سلطات الحرب بأغلبية 52 صوتا مقابل 47 صوتا، إذ صوت 5 من زملاء ترامب الجمهوريين مع جميع الأعضاء الديمقراطيين لصالح القرار، ولم ⁠يدل سناتور جمهوري بصوته.

ويأتي التصويت بعد اعتقال القوات الأميركية الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في غارة عسكرية مباغتة على العاصمة الفنزويلية كاراكاس يوم السبت الماضي، ويشكل هذا التوبيخ لترامب تحولا في مجلس الشيوخ المؤلف من 100 عضو.

ويعتبر التصويت انتصارا مهمًّا أيضا للمشرعين الذين يقولون إن ‌الكونغرس -وليس الرئيس- هو الذي يجب أن يتمتع بسلطة إرسال قوات إلى الحرب، كما هو منصوص عليه في الدستور الأميركي، ومع ذلك يواجه القرار عقبات كبيرة ‌قبل أن يدخل حيز التنفيذ.

فرغم صدور القرار من مجلس الشيوخ، فإنه يجب ‌أن يقره أيضا مجلس النواب الذي ⁠يقوده الجمهوريون، وأن يحصل على أغلبية الثلثين في كل من مجلسي النواب والشيوخ لينجو من استخدام متوقع لحق النقض (‌الفيتو) من ترامب.

وعرقل الجمهوريون خلال العام الماضي محاولتين سابقتين في مجلس الشيوخ بعدما كثفت الإدارة الأميركية الضغط العسكري على فنزويلا بهجمات على قوارب في جنوب البحر الكاريبي منذ سبتمبر/أيلول الماضي.

المصدر: رويترز

إعلان