أوغندا تحظر البث المباشر للاحتجاجات قبيل الانتخابات

Supporters of Ugandan presidential candidate Robert Kyagulanyi, also known as Bobi Wine, of the National Unity Platform (NUP) party, run as riot police fire tear gas canisters to disperse the crowd during a campaign event ahead of the general elections in Kira Municipality, Wakiso District, on the outskirts of Kampala, Uganda, December 1, 2025. REUTERS/Abubaker Lubowa.
تم حظر البث المباشر أو نقل أحداث "الشغب والمسيرات غير القانونية" قبيل الانتخابات الأوغندية (رويترز)

أعلنت الحكومة الأوغندية حظر البث المباشر أو نقل أحداث "الشغب والمسيرات غير القانونية" والوقائع العنيفة، وذلك قبل أيام من الانتخابات المقررة في 15 يناير/كانون الثاني الحالي، والتي يسعى فيها الرئيس يوري موسيفيني إلى تمديد حكمه الممتد منذ 4 عقود.

وقالت وزارة الإعلام والاتصالات في بيان إن "البث المباشر أو نقل أحداث الشغب أو المسيرات غير القانونية أو الحوادث العنيفة محظور، لأنه قد يؤدي إلى تصاعد التوترات ونشر الذعر"، مشيرة إلى أن السلطات عادة ما تصف الاحتجاجات المناهضة للحكومة بأنها "أعمال شغب".

وتزامن القرار مع حملة اعتقالات طالت مئات من أنصار المعارضة، في وقت يخوض فيه موسيفيني (81 عاما) منافسة جديدة أمام المغني السابق والسياسي المعارض بوبى واين (43 عاما). كما حظرت الوزارة أيضا نشر أي محتوى تعتبره "محرضا أو عنيفا أو يدعو للكراهية".

Uganda's President and the leader of ruling National Resistance Movement (NRM) party, Yoweri Museveni, addresses delegates at a ceremony for his nomination as presidential candidate at the Electoral Commission offices, in Kampala, Uganda September 23, 2025. REUTERS/Abubaker Lubowa
يحكم موسيفيني البلاد منذ عام 1986 بعد قيادة تمرد مسلح استمر 5 سنوات (رويترز)

خلفية انتخابية دامية

وكانت الانتخابات السابقة عام 2021 شهدت مقتل أكثر من 50 شخصا خلال حملات أمنية ضد أنصار واين، الذين اتهموا موسيفيني بتزوير النتائج، وهو ما نفاه الرئيس. ويحكم موسيفيني البلاد منذ عام 1986 بعد قيادة تمرد مسلح استمر 5 سنوات، ليصبح ثالث أطول زعماء أفريقيا بقاء في السلطة.

وكانت منظمات حقوقية، بينها منظمة العفو الدولية، اتهمت قوات الأمن الأوغندية بشن "حملة قمع وحشية" ضد أنصار واين، شملت اعتقالات تعسفية وضربا وتعذيبا، بينما لم يصدر تعليق فوري من الحكومة أو الشرطة على هذه الاتهامات.

ويواجه النظام أيضا انتقادات متكررة من معارضيه الذين يتهمون الأجهزة الأمنية بممارسة الترهيب والتعذيب للحفاظ على قبضة موسيفيني على الحكم، وهي اتهامات ينفيها الرئيس.

وإلى جانب واين، لا يزال المعارض البارز كيزا بيسيغي في السجن منذ أكثر من عام، بعد توقيفه بتهمة الخيانة التي ينفيها.

إعلان
المصدر: الجزيرة + رويترز

إعلان