ستارمر يؤكد عزمه إتمام ولايته رغم تراجع شعبية حزبه

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر المصدر: حساب هيئة الإذاعة البريطانية BBC على يوتيوب Keir Starmer tells BBC he'll still be UK prime minister in 2027 | BBC News https://youtu.be/qHU7GRwps3o?si=lM3s1MHW3Ij0IneE
شعبية رئيس الوزراء كير ستارمر تراجعت إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق (حساب بي بي سي على يوتيوب)

أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أنه يسعى للبقاء في منصبه حتى الانتخابات العامة المقبلة، على الرغم من تراجع شعبيته في استطلاعات الرأي والتكهنات باحتمال وجود تحد لزعامته، وأنه سيعمل على مواصلة مسيرته رغم أي ظروف وتحديات تؤدي إلى أداء ضعيف لحكومته.

وقال ستارمر في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" اليوم الأحد إنه "ليس من مصلحة البلاد تغيير زعيمها بشكل متكرر"، معتبرا أن التغييرات المستمرة تتسبب في "فوضى عارمة"، وأنها كانت من بين الأسباب التي أدت إلى هزيمة المحافظين في الانتخابات الأخيرة.

وشدد ستارمر في حديثه على أنه انتُخبتُ في عام 2024 "بتفويض مدته 5 سنوات، لإحداث تغيير في البلاد، وهذا ما أعتزم القيام به" مؤكدا إنه سيكون موجودا في منصبه في مثل هذا الوقت من العام القادم.

ستارمر: من المصلحة الوطنية للبلاد اعتماد نهج أكثر تقاربا مع أوروبا (حساب بي بي سي على يوتيوب)

وتأتي تصريحات ستارمر في وقت تزداد فيه التكهّنات بأن حزب العمال سيسعى لاستبداله قبل موعد الاستحقاق، وبينما يستعد للانتخابات المحلية المقبلة والتي ستجري في إنجلترا وويلز وأسكتلندا في مايو/أيار المقبل، والتي اعتبر ستارمر أنها "لن تكون استفتاء على حكومته"، وأن "حزب العمال سيقاتل من ‌أجل كل صوت".

واعتبر ستارمر أنه يتعيّن على بريطانيا السعي لمزيد من التوافق مع السوق الأوروبية الموحدة، قائلا إن من "المصلحة الوطنية" للبلاد اعتماد نهج "أكثر تقاربا" مع أوروبا، لكن مراقبين يرون أن موقف ستارمر هذا سيثير انتقادات المدافعين عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي "بريكست"، على غرار حزب الإصلاح.

وتشهد شعبية رئيس الوزراء تراجعا إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق، وأظهرت استطلاعات الرأي تراجع حزب العمال بقيادة ستارمر وراء حزب الإصلاح اليميني الذي يتزعمه نايجل فاراج، وذلك بعد 18 شهرا من ولاية ستارمر.

إعلان

وحذر رئيس الوزراء خلال المقابلة المطوّلة من "عواقب سامة" إذا فاز حزب الإصلاح بالسلطة، متعهدا بقيادة حزب العمال بما وصفها "معركة العصر ضد الطرح الشديد اليمينية" لفاراج.

يُذكر أن نواب حزب المحافظين قد أجبروا رئيس الوزراء الأسبق بوريس جونسون على التنحي في ‌عام 2022، وخلفته ليز تراس التي شغلت المنصب لأقصر فترة في تاريخ بريطانيا استمرت 49 يوما فقط، ثم حل محلها ريشي سوناك الذي ‍خاض الانتخابات مع حزبه في يوليو/تموز 2024 والتي انتهت بفوز ساحق لحزب العمال.

المصدر: الجزيرة + وكالات

إعلان