3 ملايين نازح سوداني عادوا إلى ديارهم والخرطوم أبرز وجهة

ADRE, CHAD - APRIL 19: Two boys peer over a UNHCR aid tent as newly arrived refugees from Darfur in Sudan, gather at a relocation camp near the border on April 19, 2024 in Adre, Chad. Since the beginning of the recent conflict between the paramilitary Rapid Support Forces (RSF) and the the Sudanese Armed Forces, (SAF), which began in March 2023, over 600,000 new refugees have crossed the border from Darfur in Sudan, into Chad. The total number of refugees, including those from previous conflicts, now stands at 1.2 million. Aid agencies, including The World Food Programme, (WFP), Médecins Sans Frontières (MSF) and the United Nations High Commissioner for Refugees, (UNHCR), already struggling with accute supply shortages, have warned that the life-saving programmes in Chad, will ‘grind to a halt in a matter of weeks without urgent funding’. Chad is now home to one of the largest and fastest-growing refugee populations in Africa. (Photo by Dan Kitwood/Getty Images)
الحرب في السودان أجبرت نحو 14 مليون شخص على الفرار إلى مناطق داخل البلاد أو خارجها (غيتي)

أفادت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة بعودة أكثر من 3 ملايين نازح سوداني إلى ديارهم على الرغم من تواصل القتال العنيف في بعض مناطق البلاد.

ويشهد السودان منذ أبريل/نيسان 2023 حربا مدمرة بين الجيش وقوات الدعم السريع أسفرت عن مقتل عشرات آلاف الأشخاص، وتسببت بأزمة إنسانية حادة.

وأجبر القتال نحو 14 مليون شخص على الفرار إلى مناطق داخل البلاد أو خارجها.

وقدرت المنظمة الدولية للهجرة في تقرير بأن نحو 3 ملايين و300 ألف سوداني عادوا إلى ديارهم بحلول نهاية نوفمبر/تشرين الثاني 2025.

وتزايد عدد العائدين بعد هجوم واسع النطاق شنه الجيش على قوات الدعم السريع وسط البلاد في أواخر العام 2024، وأتاح استعادة السيطرة على الخرطوم في مارس/آذار 2025، ما دفع عائلات عديدة إلى العودة إليها.

وأفادت المنظمة بأن أكثر من 3 أرباع العائدين هم من النازحين داخليا. وسجلت الخرطوم أكبر عدد من العائدين، بعودة حوالي مليون و400 ألف شخص، وتلتها ولاية الجزيرة التي عاد إليها حوالي مليون و100 ألف مواطن.

وأعلنت الحكومة السودانية الأحد بدء مزاولة أعمالها رسميا من داخل العاصمة الخرطوم، وانعقاد أول جلسة لمجلس الوزراء في العاصمة منذ اندلاع الحرب، وكانت الحكومة تعمل في الفترة الماضية من مدينة بورتسودان شرقي البلاد.

وتشهد الخرطوم ومدن أخرى يسيطر عليها الجيش في وسط البلاد وشرقها هدوءا نسبيا، لكن قوات الدعم السريع تواصل شن ضربات متفرقة بطائرات مسيرة، مستهدفة خصوصا البنى تحتية، في حين تتواصل المعارك في مناطق أخرى.

المصدر: الجزيرة + الفرنسية

إعلان