قائد جيش أوغندا: نخطط لسحب قواتنا المشاركة بعمليات حفظ السلام في الصومال

FILE - African Union peacekeepers from Uganda provide security as Somali lawmakers arrive to cast their vote in the presidential election, at the Halane military camp in Mogadishu, Somalia Sunday, May 15, 2022. (AP Photo/Farah Abdi Warsameh, File)
عناصر حفظ السلام التابعون للاتحاد الأفريقي من أوغندا يؤمّنون الانتخابات الرئاسية عام 2022 في مقديشو (أسوشيتد برس)

أعلن قائد قوات الدفاع الأوغندية موهوزي كاينيروغابا، أن بلاده تخطط لسحب قواتها المشاركة في عمليات حفظ السلام بالصومال، بعد نحو عقدين من الانتشار ضمن بعثات الاتحاد الأفريقي.

وقال كاينيروغابا، في بيان على منصة "إكس" الاثنين، "بعد 19 عاما في الصومال، نعتزم الانسحاب الكامل من ذلك البلد قريبا"، في إشارة إلى تحول محتمل في الدور الذي لعبته أوغندا طويلا ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي.

إلا أن وزارة الدفاع الأوغندية أو قيادة الجيش لم تصدر حتى الآن بيانا رسميا يؤكد قرار الانسحاب، ما يترك الغموض قائما بشأن ما إذا كانت تصريحات قائد الجيش والذي هو نجل الرئيس الأوغندي تعكس سياسة حكومية معتمدة أم مجرد توجه أولي.

FILE - Then Lt. Gen. Muhoozi Kainerugaba, right, son of Uganda's President Yoweri Museveni, speaks to Attorney General Kiryowa Kiwanuka, left, at a "thanksgiving" ceremony in Entebbe, Uganda on May 7, 2022. On Twitter, the Ugandan president's son Muhoozi Kainerugaba has mused about invading neighboring Kenya but while many of his tweets are dismissed as laughable, the ones about succeeding his father are a source of concern. (AP Photo/Hajarah Nalwadda, File)
وزارة الدفاع الأوغندية أو قيادة الجيش لم تصدر حتى الآن بيانا رسميا يؤكد تصريحات كاينيروغابا (أسوشيتد برس)

دور محوري منذ 2007

وتعد أوغندا من أكبر وأقدم المساهمين في عمليات حفظ السلام بالصومال، إذ أرسلت أولى وحداتها العسكرية عام 2007 لمساندة الحكومة الانتقالية ومواجهة حركة الشباب. ومنذ ذلك الحين، تولت القوات الأوغندية تأمين مواقع إستراتيجية في العاصمة مقديشو، وشاركت في عمليات مشتركة ضد الجماعات المسلحة.

وفي عام 2022، تحولت بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال (أميسوم) إلى بعثة الانتقال (أتميس)، بهدف تسليم المسؤوليات الأمنية تدريجيا إلى القوات الصومالية، عبر خطة انسحاب مرحلية للقوات الأجنبية. وعلى مدى سنوات، نشرت أوغندا آلاف الجنود في دورات متعاقبة، تعرضوا خلالها لهجمات متكررة من حركة الشباب.

ورغم التحديات الأمنية والخسائر البشرية، حافظت كمبالا على التزامها بدعم استقرار الصومال وتعزيز الأمن الإقليمي، إلى جانب دول مساهمة أخرى وشركاء دوليين.

غير أن تصريحات كاينيروغابا تثير تساؤلات حول مدى استعداد القوات الصومالية لتولي المسؤولية الأمنية الكاملة، في وقت تتواصل فيه عمليات تقليص وجود بعثة "أتميس" وفق خطة متفق عليها مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة.

إعلان
المصدر: الجزيرة + الصحافة الأفريقية

إعلان