مقتل مدنيَّين برصاص قسد في الحسكة واتهامات للجيش بمهاجمة عين العرب

Kurdish fighters with the Syrian Democratic Forces (SDF) prepare to head toward the front line ahead of the end of a four-day truce with the Syrian government in Hassakeh, northeastern Syria, Saturday, Jan. 24, 2026. (AP Photo/Baderkhan Ahmad)
مسلحون من قسد قرب خطوط التماس مع الجيش السوري على أطراف الحسكة (أسوشيتد برس )

قُتل شابان برصاص قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، اليوم الأحد، أحدهما في مدينة الحسكة والآخر في قرية الغريقة بريف القامشلي، بحسب الإخبارية السورية. في حين اتهمت "قسد" القوات الحكومية السورية بشن هجمات على قرى عين العرب (كوباني) في ريف محافظة حلب، وقصف قرية القاسمية مما تسبب في مقتل طفل وإصابة 3 أشخاص.

وأفاد مراسل الإخبارية بأن قسد استهدفت بقذائف الهاون محيط قرية الجامل بريف جرابلس شرقي حلب دون وقوع إصابات. في حين قال الدفاع المدني السوري إن قذيفة سقطت في بلدة الحاوي بريف جرابلس شمال شرقي حلب، مضيفا أن قسد شنت أيضا حملة دهم في قرى عدة، واعتقلت عددا من الشبان في محيط الدرباسية شمال مدينة الحسكة.

ونقلت الجزيرة عن مصادر أهلية أن قسد استهدفت قرى القبة وتل أحمر ومزرعة تل أحمر في ريف عين العرب.

بدورها، قالت قسد في بيان صحفي إنه على الرغم من تمديد اتفاق وقف إطلاق النار، فإن قوات الحكومة شنت هجمات على قرى الشيوخ وزيرك والجلبية على أطراف عين العرب.

تسوية في دير الزور

في السياق ذاته، أفادت قيادة الأمن الداخلي في دير الزور للجزيرة بأنها ستفتتح، غدا الاثنين، مركزا لتسوية أوضاع عناصر قسد وتسلُّم أسلحتهم ومعداتهم. وأضافت أن المتخلفين من قسد عن مراجعة مراكز التسوية يعرّضون أنفسهم لمساءلة قانونية.

ومساء السبت، أعلن الجيش السوري أن تنظيم قسد استقدم تعزيزات من جبال قنديل شمالي العراق إلى الحسكة، وشدَّد على وقوفه بوجه جميع المشاريع الإرهابية العابرة للحدود.

وبعد ذلك، أعلنت وزارة الدفاع تمديد مهلة وقف إطلاق النار في قطاعات عمليات الجيش كافة مدة 15 يوما إضافية، دعما للعملية الأمريكية لنقل سجناء تنظيم الدولة من سجون تنظيم قسد إلى العراق.

وفي 18 يناير/كانون الثاني الجاري، وقّعت الحكومة السورية وقسد اتفاقا يقضي بوقف إطلاق النار، ودمج عناصر التنظيم ومؤسساته ضمن الدولة السورية، لكن التنظيم واصل ارتكاب خروق وصفتها الحكومة بأنها تصعيد خطير.

إعلان

وجاء الاتفاق بعد عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري، واستعاد خلالها مناطق واسعة في شرق وشمال شرق البلاد، إثر خروق متكررة من قسد لاتفاقه المُوقع مع الحكومة في 10 مارس/آذار 2025.

وتبذل حكومة الرئيس السوري أحمد الشرع جهودا مكثفة لضبط الأمن وبسط سيطرتها على كامل أراضي البلاد منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، بعد حكم استمر 24 عاما.

المصدر: الجزيرة + وكالات

إعلان