إسرائيل تمنع لجنة إدارة غزة من دخول القطاع وحماس تحتج

علي شعث رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة - من حسابه على إكس
علي شعث (وسط) خلال توقيعه بيان اللجنة الوطنية لإدارة غزة (مواقع التواصل)

قالت صحيفة هآرتس نقلا عن مصادر إن إسرائيل ترفض السماح لأعضاء لجنة التكنوقراط الفلسطينية بدخول قطاع غزة، في حين طالبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الوسطاء بالضغط على الاحتلال للسماح للجنة غزة بالعمل ميدانيا داخل القطاع.

وقالت حماس إن "الجهات الحكومية في غزة شرعت باتخاذ إجراءات لتسهيل عمل اللجنة الوطنية وتسليمها مقاليد الأمور"، مؤكدة أنها لا تضع أي اشتراطات سابقة لضمان تشكيل اللجنة أو بدء عملها لكنها تتوقع أداء مهنيا وفنيا مستقلا.

ونقلت هآرتس عن مصادر أن أعضاء اللجنة خططوا لدخول غزة عبر معبر رفح هذا الأسبوع، لكن إسرائيل لا تسمح لهم بذلك.

وأمس الاثنين، قرر مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر (الكابينت) عدم فتح معبر رفح في الوقت الراهن. وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت، التي أوردت الخبر، إن هذا القرار يأتي في إطار "المواجهة مع الولايات المتحدة" بشأن المرحلة الثانية من الخطة الأميركية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله إن "ضمّ ممثلين عن تركيا وقطر إلى المجلس التنفيذي لغزة لم يرد في التفاهمات الأصلية بين إسرائيل والولايات المتحدة، كما أن صلاحيات هذا المجلس الجديد لم تتضح بعد وكذلك دوره".

نتنياهو: خلاف مع واشنطن

وفي سياق متصل، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنهم على وشك بدء المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في القطاع، مشددا على أن حركة حماس ستُجرَّد من سلاحها، وسيُنزَع سلاح غزة إما بالطريقة السهلة أو بالطريقة الصعبة.

وأضاف نتنياهو أن ثمة خلافا بين إسرائيل والجانب الأميركي بشأن مجلس المستشارين الذي سيرافق العمليات في غزة.

والسبت الماضي، أجرى نتنياهو اتصالا هاتفيا مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أبدى فيه تحفُّظه على شمل قطر وتركيا في مجلس المستشارين الذي سيشرف على الإدارة المؤقتة لقطاع غزة، وفق ما نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصادر وصفتها بالمطلعة.

إعلان

وقالت القناة نقلا عن مصادرها إن روبيو أبلغ نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية لارتكابه جرائم حرب في غزة- خلال المكالمة أنه لا رجعة عن إشراك قطر وتركيا في مجلس المستشارين، وأن القرار اتُّخذ.

يُذكر أن واشنطن أعلنت الأسبوع الماضي بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، وذلك وفق خطة ترامب المكونة من 20 بندا، والتي تنص على أن الإدارة المؤقتة للقطاع ستكون عبر 3 كيانات رئيسية هي مجلس السلام ولجنة تكنوقراط فلسطينية وقوة استقرار دولية.

وتمثل لجنة التكنوقراط الفلسطينية الذراع التنفيذية المدنية داخل قطاع غزة، وهي لجنة غير سياسية تتولى إدارة شؤون العمليات اليومية للخدمة المدنية. وبحسب ما أُعلن، تتكون اللجنة من 15 شخصية فلسطينية من ذوي الاختصاص، ويرأسها علي شعث، نائب وزير التخطيط الفلسطيني الأسبق.

المصدر: الجزيرة

إعلان