الاحتلال يقتل فتى قرب رام الله ويعتدي على المصلين

RAMALLAH, WEST BANK - OCTOBER 24: The Israeli army patrol close to the olive pickers to prevent clashes that may occur between Palestinians and settlers from nearby settlements on October 24, 2025 in Khirbet Abu Falah, Ramallah, West Bank. The West Bank's olive harvest season, which began earlier this month, is an important part of Palestinian culture and the local economy but increasingly precarious as Palestinians face attacks by Israeli settlers. According to the United Nations Office for the Coordination of Humanitarian Affairs (UNOCHA), around three dozen attacks on Palestinians across 27 villages in the second week of October were related to the ongoing harvest. Palestinians also face roadblocks and other impediments imposed by Israeli security forces that prevent them from accessing their land. (Photo by Faiz Abu Rmeleh/Getty Images)
تشهد الضفة الغربية وبلداتها تصعيدا غير مسبوق من قبل جيش الاحتلال والمستوطنين (غيتي)

استشهد فتى فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة المغير، بقضاء رام الله،  في حين اعتقلت قوات الاحتلال شبانا فلسطينيين من بلدة "كفر مالك" شرقي المدينة.

وأفادت مراسلة الجزيرة بأن جنود الاحتلال دهموا وسط المغير، بالتزامن مع خروج المصلين من مسجد في البلدة، وأطلقوا الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز، مما أدى إلى استشهاد الفتى محمد نعسان (13 عاما)، كما أطلق مستوطنون النار بشكل مباشر نحو المواطنين والصحفيين في المنطقة الجنوبية من القرية.

من جانبها، قالت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) إن بلدة المغير تشهد هجمة متواصلة من المستوطنين بحماية قوات الاحتلال، إذ اقتحم مستوطنون منذ ساعات الصباح الأولى منطقة الخلايل جنوب البلدة، وأطلقوا النار في محيطها، في اعتداء متكرر يستهدف الأهالي وممتلكاتهم.

من جهته، قال متحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي إن قواتهم تحركت إلى قرية المغير عقب بلاغ ورد عن أن عدد من الشبان قاموا برشق الحجارة باتجاه مواطنين إسرائيليين وإشعال إطارات وقطع طريق الوصول إلى المنطقة.

وأضاف أن "قواتنا تواصل أعمال التمشيط في المنطقة، وتنفذ إغلاقات وتفرض طوقا على قرية المغير بعد ورد بلاغ عن إطلاق نار".

اعتقالات وحصار أمني

وفي سياق متصل، قالت مراسلة الجزيرة إن قوات الاحتلال دهمت عشرات المنازل في بلدة "كفر مالك"، شرق رام الله واعتقلت 3 شبان فلسطينيين، وجرفت البنية التحتية في شارع البلدة الرئيسي.

كما فرضت، قبل انسحابها من البلدة، حصارا أمنيا، وعرقلت حركة السكان، وأجبرت أصحاب المحال التجارية على إغلاقها، بذريعة البحث عن مطلوبين ألقوا عبوة ناسفة وزجاجة حارقة باتجاه معسكر لجيش الاحتلال قرب البلدة.

من جهة أخرى، هاجم مستوطنون منازل فلسطينيين في قرية "خلايل اللوز"، جنوب شرق مدينة بيت لحم، في محاولة لاقتحامها.

إعلان

وأفاد مراسل الجزيرة بأن الأهالي تصدوا للهجوم، ومنعوا المستوطنين من التقدم، مما دفعهم إلى إطلاق الغاز المسيل للدموع باتجاه المنازل، دون وقوع إصابات.

ومنذ بدء الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشهد الضفة الغربية تصعيدا غير مسبوق من قبل الجيش الإسرائيلي والمستوطنين، يشمل اقتحامات واعتقالات وتدمير ممتلكات، إلى جانب توسع في المشاريع الاستيطانية، في انتهاك واضح للقانون الدولي.

وبحسب معطيات فلسطينية رسمية، أسفرت الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية عن استشهاد نحو 1106 فلسطينيين، وإصابة نحو 11 ألفا، واعتقال أكثر من 21 ألف شخص منذ بدء التصعيد.

المصدر: الجزيرة + الأناضول

إعلان