مغردون: احتجاجات إيران غضب اقتصادي أم فصل جديد من حرب الـ12 يوما؟

This grab taken on January 6, 2026, from UGC images posted on social media the same day shows Iranian security forces using tear gas to disperse protesters at the Tehran bazaar. Iranian security forces fired tear gas on January 6 to disperse protesters at the Tehran bazaar who were chanting slogans against the clerical authorities, according to rights groups and images posted on social media. The Islamic republic is facing its most serious wave of protests since the 2022-2023 nationwide rallies sparked by the death in custody of Mahsa Amini, who had been arrested for allegedly violating the strict dress code for women. (Photo by UGC / AFP) / Israel OUT / NO USE AFTER JANUARY 16, 2026 13:44:32 GMT - ISRAEL OUT / NO USE AFTER JANUARY 16, 2026 13:44:32 GMT - ISRAEL OUT / RESTRICTED TO EDITORIAL USE - MANDATORY CREDIT "AFP PHOTO / UGC / ANONYMOUS" - NO MARKETING - NO ADVERTISING CAMPAIGNS - NO INTERNET - DISTRIBUTED AS A SERVICE TO CLIENTS - NO RESALE - NO ARCHIVE -NO ACCESS ISRAEL MEDIA/PERSIAN LANGUAGE TV STATIONS OUTSIDE IRAN/ STRICTLY NO ACCESS BBC PERSIAN/ VOA PERSIAN/ MANOTO-1 TV/ IRAN INTERNATIONAL/RADIO FARDA - AFP IS NOT RESPONSIBLE FOR ANY DIGITAL ALTERATIONS TO THE PICTURE'S EDITORIAL CONTENT /
صور متداولة على مواقع التواصل تظهر تفريق الأمن الإيراني للمتظاهرين في سوق بالعاصمة طهران (الفرنسية)

لا تزال الاحتجاجات في إيران تلقي بظلالها على منصات التواصل الاجتماعي العربية، وسط تساؤلات ملحة عن دوافع هذه التحركات: هل هي نتاج تدهور الوضع الاقتصادي، أم أنها تعكس تدخلا خارجيا يمثل امتدادا لـ"حرب الـ12 يوما" التي شنتها إسرائيل في يونيو/حزيران 2025؟

وقد اشتعلت شرارة الاحتجاجات في 28 ديسمبر/كانون الأول 2025، انطلاقا من أسواق طهران (البازار) إثر انهيار جديد في سعر العملة المحلية، رافقته موجة تضخم وغلاء فاحش.

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

وخرجت المظاهرات تحت شعارات مطلبية تندد بسوء الأوضاع المعيشية، لكنها سرعان ما توسعت لتشمل مدنا أخرى، وتطورت إلى صدامات مع قوات الأمن أدت إلى سقوط ضحايا من الطرفين.

وفي بداية يناير/كانون الثاني الحالي، دخلت الولايات المتحدة المشهد عبر تصريحات للرئيس دونالد ترامب، حملت نبرة تحريضية ووعودا بدعم المتظاهرين.

وفي هذا السياق، قدم حميد دباشي، أستاذ الدراسات الإيرانية بجامعة كولومبيا، قراءة تحليلية يرى فيها أن ما تشهده إيران هو "تمرد محرض عليه إسرائيليا"، رغم إقراره بأن الاحتجاجات لها "جذور اقتصادية وسياسية مشروعة".

وقد لاقت هذه القراءة تأييدا من ناشطين اعتبروها "موضوعية"، كونها لا تنكر معاناة الشعب الإيراني، وفي الوقت ذاته لا تغفل عن الدعم الإسرائيلي المعلن، ولا تبرر أعمال التخريب تحت غطاء المظاهرات السلمية.

ويرى مراقبون عبر منصات التواصل أن ما يحدث اليوم تجاوز مفهوم "الحالة الاحتجاجية" ليصبح استمرارا لحرب يونيو/حزيران 2025، ولكن بأدوات مختلفة.

ويؤكد هؤلاء أن واشنطن وتل أبيب تريان في هذه الفوضى "فرصة مثالية" لتوجيه ضربات أمنية واغتيالات في صفوف القيادات الإيرانية، تزامنا مع تحريك الشارع لتعطيل الحياة العامة والوصول بالدولة إلى مرحلة "الشلل والعجز".

في المقابل، يرى فريق آخر من المعلقين والمحللين أن احتمالية إطاحة المظاهرات بالنظام تظل ضعيفة ما دام البنيان الداخلي متماسكا دون انشقاقات كبرى.

إعلان

وحذر آخرون من أن ما يجري هو "إعادة صياغة للمشهد السوري عام 2011″، حيث تم توظيف المطالب المحقة لتحويلها إلى نزاع مسلح ثم حرب أهلية تهدف إلى تقسيم البلاد، حسب رأيهم.

ودخلت الاحتجاجات في إيران أسبوعها الثالث مع تواصل انقطاع الإنترنت، وقالت وكالة تسنيم إن 109 من قوات الأمن والشرطة قُتلوا في أعمال الشغب بمناطق عدة في إيران، بينما أفادت منظمة "آي إتش آر" الحقوقية بأن 192 قتلوا في الاحتجاجات.

المصدر: مواقع التواصل الاجتماعي

إعلان