كندا تمنع دخول فرقة راب أيرلندية بتهمة "دعم فلسطين"

حفظ

LONDON, ENGLAND - AUGUST 20: Fans and supporters of Irish rap group Kneecap gather outside Westminster Magistrates' Court as band member Liam Óg Ó hAnnaidh attends a hearing on August 20, 2025 in London, England. Liam Óg Ó hAnnaidh, a member of Irish language hip-hop group Kneecap, was charged with a terror offence after allegedly displaying a flag in support of proscribed organisation Hezbollah at a gig at the O2 Forum in Kentish Town last November. Ó hAnnaidh, who performs under the name Mo Chara, appears at Westminster Magistrates' court today. (Photo by Carl Court/Getty Images)
تجمع لمحبي فرقة "نيكاب" أمام محكمة وستمنستر بلندن في أغسطس/آب الماضي (غيتي)

أعلنت السلطات الكندية، اليوم السبت، أنها منعت دخول فرقة الراب الأيرلندية "نيكاب" (Kneecap)، المعروفة بمواقفها الداعمة لفلسطين، بذريعة "دعم العنف السياسي والإرهاب"، وذلك بعد خطوة مماثلة من فرنسا في وقت سابق.

وقال مفوض البرلمان الكندي لمكافحة الجريمة، فينس غاسبارو، عبر منصة "إكس"، إن قرار المنع جاء لأن الفرقة "منخرطة في أعمال تتعارض مع قيم كندا"، مضيفا "حرية التعبير حق أساسي، لكن الدعم العلني للجماعات الإرهابية لا يندرج ضمنها".

من جانبها، رفضت الفرقة هذه الاتهامات ووصفتها بأنها "غير صحيحة تماما وخبيثة للغاية"، مؤكدة أنها بدأت إجراءات قانونية ضد غاسبارو، وأكدت أنها لا تدعم حزب الله وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) ولا تتغاضى عن العنف.

وأضافت عبر إنستغرام "سندافع عن أنفسنا حتى النهاية ضد هذه الادعاءات التي تهدف لقمع صوتنا المعارض للإبادة الجماعية في غزة"، مشيرة إلى أنها ستتبرع بأي تعويضات قد تحصل عليها لصالح الأطفال مبتوري الأطراف في القطاع.

وكان من المقرر أن تحيي "نيكاب" حفلات في تورنتو وفانكوفر الشهر المقبل.

وكانت الفرقة قد أثارت الجدل خلال مشاركتها في مهرجان غلاستونبري الشهير بإنجلترا في يونيو/حزيران الماضي، حيث رفعت شعارات "فلسطين حرة" ووجهت تحيات إلى مجموعة "فلسطين أكشن".

واحتجت السفارة الإسرائيلية في لندن على ما سمّته "خطاب كراهية"، بينما ألغت واشنطن تأشيرات دخول أعضاء فرقة بريطانية أخرى (بوب فيلان) بعد هتافات مشابهة في المهرجان.

وتصاعد الجدل المثار حول "نيكاب" مؤخرا بعد مثول مغنيها ليام أوهانا المعروف بـ"مو شارا" أمام محكمة بريطانية بتهمة دعم منظمة محظورة، عقب رفعه علم حزب الله في حفل بلندن عام 2024، حيث أُجلت الجلسة إلى 26 سبتمبر/أيلول الجاري.

المصدر: وكالات

إعلان