مجلس الأمن يمدد حظر الأسلحة على دارفور

حفظ

FILE - Sudanese soldiers from the Rapid Support Forces unit, led by Gen. Mohammed Hamdan Dagalo, the deputy head of the military council, secure the area where Dagalo attends a military-backed tribe's rally, in the East Nile province, Sudan, on June 22, 2019. The U.N. Security Council adopted a resolution Thursday, June 13, 2024, demanding that Sudan’s paramilitary force halt its siege of the only capital in the vast western region of Darfur that it doesn’t control where more than a million people are reportedly trapped. The resolution, which was approved by a vote of 14-0 with Russia abstaining, expresses “grave concern” at the spreading violence and credible reports that the paramilitary Rapid Support Forces are carrying out “ethnically motivated violence” in El Fasher. (AP Photo/Hussein Malla, File)
عناصر من قوات الدعم السريع (أسوشيتد برس)

مدّد مجلس الأمن الدولي، اليوم الجمعة، الحظر المفروض على إدخال الأسلحة إلى إقليم دارفور السوداني لعام إضافي، وذلك في ظل استمرار القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع.

وجاء القرار بالإجماع، ليُبقي العقوبات المفروضة منذ عام 2005 سارية حتى 12 سبتمبر/أيلول 2026، وتشمل حظر الأسلحة والعقوبات الفردية مثل تجميد الأصول وحظر السفر، وتستهدف 5 أشخاص مرتبطين بالنزاع في دارفور.

وقال ممثل الولايات المتحدة في المجلس، جون كيلي، إن "الوضع في دارفور لا يزال خطيرًا، مع انتشار واسع للعنف، وتحديات إنسانية كبيرة، ونزوح جماعي".

وأكد كيلي أن التمديد "يوجه رسالة واضحة بأن المجتمع الدولي ملتزم بالحد من تدفق الأسلحة ومحاسبة المسؤولين عن زعزعة الاستقرار".

وكانت بعض الدول قد اقترحت توسيع نطاق الحظر ليشمل منطقة كردفان المجاورة، إلا أن روسيا المتمتعة بحق النقض (الفيتو) في المجلس عارضت بشدّة هذا الاقتراح.

وسبق أن أدان مجلس الأمن الدولي "بشدة"، خلال الأشهر الماضية، الهجمات التي تشنها قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر في دارفور، ودعا إلى وقف "فوري" لإطلاق النار بين الطرفين المتحاربين في البلاد.

ويسيطر الجيش على شمال وشرق السودان في حين تسيطر قوات الدعم السريع على معظم إقليم دارفور وأجزاء من الجنوب.

ويأتي قرار مجلس الأمن اليوم في ظل استمرار الحرب في السودان منذ أبريل/نيسان 2023 بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة نائبه السابق محمد حمدان دقلو الملقب "حميدتي".

وأدى النزاع في السودان إلى "كارثة إنسانية هائلة" مع مقتل عشرات الآلاف ونزوح أكثر من 12 مليون شخص في حين يدفع الملايين إلى حافة المجاعة.

المصدر: الفرنسية

إعلان