الصين تنفي علمها بمسيّرات تستخدمها قوات الدعم السريع بالسودان

حفظ

A satellite image shows long-range 'suicide' drones and launching gear north of the airport in Nyala, Sudan, May 6, 2025. Maxar Technologies/Handout via REUTERS THIS IMAGE HAS BEEN SUPPLIED BY A THIRD PARTY. MANDATORY CREDIT. NO RESALES. NO ARCHIVES. MUST NOT OBSCURE LOGO.
المسيّرات الانتحارية قرب مطار نيالا في دارفور (رويترز/ماكسار)

نفت وزارة الخارجية الصينية اليوم الجمعة أي علم لها بمسيرات تحدثت تقارير إعلامية أن قوات الدعم السريع تستخدمها في حربها مع الجيش السوداني.

وقال متحدث باسم الوزارة "لطالما تبنت الصين منهجا حكيما ورشيدا في صادراتها العسكرية وهي تنفذ بدقة ووضوح قرارات مجلس الأمن ذات الصلة وتفي بالتزاماتها الدولية".

قصص مقترحة

list of 2 itemsend of list

وكانت وكالة رويترز نشرت تقريرا في وقت سابق اليوم يتحقق من صور ومعلومات تظهر 13 طائرة مسيرة انتحارية بعيدة المدى تم رصدها قرب قاعدة لقوات الدعم السريع في السودان في مايو/أيار الماضي، وهي نموذج يشبه ما تنتجه شركات صينية وروسية وإيرانية.

ووفقا لتقرير رويترز، فإن الصور والتحليلات التي نشرها "مختبر ييل للأبحاث الإنسانية" تظهر 13 مسيّرة من نوع "دلتا وينغ" إلى جانب 16 منصة إطلاق قرب مطار نيالا في دارفور غربي السودان في 6 مايو/أيار الماضي، وهي فترة شهدت هجمات بالمسيّرات على مدينة بورتسودان شرقي البلاد.

وقد استهدفت الهجمات بالطائرات المسيرة مطار بورتسودان وميناءها وقاعدة عسكرية وخزانات وقود في المدينة على مدى عدة أيام في مايو/أيار الماضي.

وفي ذلك الوقت، تكهن بعض المحللين بأن الهجمات على المدينة التي كانت بمثابة عاصمة مؤقتة للحكومة -والتي تبعد نحو 1600 كيلومتر من نيالا- ربما انطلقت من مناطق في شرق السودان، لأنه لم يكن معروفا أن قوات الدعم السريع تمتلك مثل هذه القدرات.

لكن أحدث التحليلات ترجح أن قوات الدعم السريع استخدمت مسيّرات "دلتا وينغ" الانتحارية التي يبلغ مداها نحو ألفي كيلومتر وهي مصممة للانفجار عند الاصطدام بهدفها. وهذا المدى أبعد بكثير من أي أنواع أخرى كانت قوات الدعم السريع تملكها سابقا.

ووفقا لتقييم "مختبر ييل للأبحاث الإنسانية" فإن هذا الطراز أحد طرازين صينيين محتملين، بينما قال خبيران لوكالة رويترز إنهما لا يستطيعان تأكيد الجهة المُصنعة، لكنهما اتفقا على المدى المحتمل.

 

وتدور رحى الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ منتصف أبريل/نيسان 2023، وقد راح ضحيتها أكثر من 20 ألف قتيل، في حين بلغت أعداد النازحين واللاجئين قرابة 15 مليون شخص، وفقا للأمم المتحدة والسلطات المحلية.

إعلان

واعتمدت قوات الدعم السريع بشكل متزايد على هجمات الطائرات المسيرة بعدما انهزمت أمام الجيش في العاصمة وفي مناطق أخرى هذا العام.

ويوم الثلاثاء الماضي، اعترفت قوات الدعم السريع لأول مرة منذ بدء القتال باستهداف منشآت حيوية في العاصمة الخرطوم بالطائرات المسيرة، وقالت إن ذلك جاء ردا على استهداف منشآت مدنية في دارفور وكردفان.

المصدر: الجزيرة + رويترز

إعلان