آلاف التونسيين يحتشدون دعما لأسطول الصمود المتجه لغزة

حفظ

Supporters and activists of the Global Sumud Flotilla gather at the Tunisian port of Sidi Bou Said, ahead of the scheduled departure to the Gaza Strip to break Israel's blockade on the Palestinian territory on September 10, 2025.
تونس محطة بارزة في مسيرة أسطول الصمود لكسر الحصار عن غزة (الفرنسية)

تدفق آلاف التونسيين، اليوم الأربعاء، إلى شاطئ سيدي بوسعيد لدعم أسطول "الصمود" الذي سيبحر باتجاه غزة، في بادرة تضامن كبرى مع الشعب الفلسطيني وسعيا لكسر الحصار الإسرائيلي على القطاع.

ويضم الأسطول عشرات القوارب التي تقل ناشطين من 44 دولة، وينقل مساعدات إلى غزة.

ومن بين الناشطين السويدية غريتا تونبري والسياسية اليسارية البرتغالية ماريانا مورتاجوا وحفيد الزعيم نيلسون مانديلا.

ويشارك في الأسطول ناشطون من المجتمع المدني في تونس وأعضاء بالبرلمان وصحفيون وفنانون.

وقد تجمع الآلاف على شاطئ سيدي بوسعيد وهم يلوحون بالعلم الفلسطيني ويرددون هتافات تنادي بالحرية لغزة وتندد بإسرائيل والولايات المتحدة.

ونقلت وكالة رويترز أن سفن خفر السواحل التونسي تحوم بالقرب من الأسطول لحمايته، بينما يقف المشاركون على الرصيف حاملين أمتعتهم ويستعدون للصعود على متن القوارب.

Tunisian people chant in support of the the Global Sumud Flotilla as it arrives at the port of Sidi Bou Saïd, in Tunis, Tunisia, Sunday, Sept. 7, 2025. (AP Photo/Anis Mili)
التونسيون هتفوا بالحرية لفلسطين وإدانة الجرائم الإسرائيلية (أسوشيتد برس)

هجوم وإصرار

يذكر أن الأسطول تعرض لهجومين بطائرات مسيّرة استهدفت سفنا رئيسية في القافلة الليلتين الماضيتين، ووفق المنظمين فإن إسرائيل تقف خلف الهجوم سعيا لتعطيل الأسطول.

وقال وائل نوار، وهو أحد منظمي الأسطول، "سنبحر باتجاه غزة رغم الطقس السيئ ورغم الاستهداف ومحاولة ترهيبنا بهجمات بالمُسيرات".

وأضاف "مستعدون لكل السيناريوهات لكن لن نتراجع.. الصعوبات لا تقارن بما يعيشه إخوتنا في غزة".

ويأتي تنظيم الأصول وسط استمرار حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة والتي أدت حتى الآن لسقوط نحو 65 ألف شهيد معظمهم نساء وأطفال.

وبالتوازي مع القصف وتدمير الأحياء السكنية، تمنع إسرائيل وصول المواد الغذائية والطبية للقطاع، ما أدى لوفاة المئات بسبب التجويع.

المصدر: رويترز

إعلان