عائلات الأسرى الإسرائيليين: احتلال غزة حكم بالموت على المحتجزين

حفظ

TEL AVIV, ISRAEL - JULY 19: Families of hostages and supporters hold signs and photos of hostages held in the Gaza Strip during a march calling for a deal that will release all hostages on July 19, 2025 in Tel Aviv, Israel. Protesters marched on the US Embassy from the weekly Tel Aviv rally to demand a comprehensive deal to return all hostages and end the war in Gaza. (Photo by Amir Levy/Getty Images)
عائلات الأسرى تدعو إلى تصعيد الاحتجاجات وتطالب بدور حاسم للرئيس الأميركي دونالد ترامب (غيتي-أرشيفية)

قالت عائلات الأسرى الإسرائيليين، اليوم الجمعة، إن قرار احتلال قطاع غزة هو إعلان رسمي بالتخلي عن أبنائهم، مبينة أنه حكم بالموت على الأحياء منهم وبالاختفاء على القتلى.

وأضافت أن الحكومة التي شهدت فترة ولايتها أكبر كارثة، تعزز كارثة أخرى للأسرى والجنود، معتبرة أن قرار المجلس الوزاري المصغر يتسم بالخداع "وهو تخل لا يمكن أن يغتفر".

قصص مقترحة

list of 2 itemsend of list

ورأت العائلات أن الطريقة الوحيدة لإعادة الأسرى هي التوصل لصفقة شاملة وليس مزيدا من الحروب.

وبينما دعت إلى المشاركة باحتجاجٍ اليوم قبالة منزل وزير الدفاع (يسرائيل كاتس) ضد قرار احتلال غزة، شددت العائلات على أن الأوان لم يفت بعد وعلى الشعب أن يوقف التحرك الخطير للحكومة.

وأكدت أنها لن تقف مكتوفة الأيدي حيال ما يجري وأنها تريد صفقة شاملة لإعادة الأسرى.

وفي السياق، احتج العشرات من عائلات الأسرى أمام السفارة الأميركية في تل أبيب، اليوم الجمعة، مطالبين فيها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بوقف الحرب وإعادة المخطوفين.

ورفع المحتجون شعارات تخاطب الرئيس الأميركي مثل: "ترامب كن الشخص البالغ المسؤول وأوقف الحرب".

وأفادت القناة 12 بتنظيم وقفة أخرى قبالة منزل وزيرة حماية البيئة عيديت سيلمان رفضا لاحتلال غزة وللمطالبة بإعادة الأسرى.

ومن جانب آخر، تفاقم الخلاف بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس الأركان إيال زامير بشأن إدارة الحرب على غزة، إذ نقلت صحيفة "هآرتس" عن مصادر قولها إن زامير يرى أن احتلال غزة مأساة، وأن إقالته أصبحت خيارا واردا.

وكشفت الصحيفة أن حقيقة الخلاف أخطر مما سربته وسائل الإعلام أخيرا.

Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu speaks to reporters at the U.S. Capitol following a meeting with House Speaker Mike Johnson, R-La., Tuesday, July 8, 2025, in Washington. (AP Photo/Julia Demaree Nikhinson)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحت ضغوط داخلية متزايدة (أسوشيتد برس)

كارثة

وحذر زامير من أن الخطة التي أقرت ستعرض حياة الأسرى للخطر، وعلق ساخرا بالقول "أقترح إزالة هدف إعادة الأسرى من أهداف المعركة".

إعلان

وبيّن زامير أن القوات مرهقة، والآليات العسكرية بحاجة إلى صيانة، وهناك مشكلات إنسانية وصحية.

ومن جهته، اعتبر زعيم المعارضة يائير لبيد أن قرار المجلس الوزاري المصغر باحتلال مدينة غزة، كارثة ستؤدي إلى العديد من الكوارث الأخرى.

وأعلن مكتب نتنياهو، فجر اليوم الجمعة، أن المجلس الوزاري المصغر وافق على مقترح السيطرة على مدينة غزة ضمن خطة أوسع لاحتلال القطاع بالكامل.

وقال نتنياهو، في مقابلة سابقة مع قناة "فوكس نيوز" الأميركية، إنه لا نية لديه للاحتفاظ بالقطاع وحكمه، وإن إسرائيل تريد تسليمه لقوات عربية "لا تهددها".

ونقل موقع أكسيوس عن مسؤول إسرائيلي أن الجيش سيفرض حصارا على مقاتلي (حركة المقاومة الإسلامية) حماس الذين سيبقون بمدينة غزة، وفي الوقت نفسه سينفذ عملية برية تقتصر على المدينة في المرحلة الأولى.

وقال المسؤول نفسه إن الهدف من العملية إجلاء جميع المدنيين من مدينة غزة للمخيمات الوسطى ومناطق أخرى بحلول 7 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وأفادت شبكة "إن بي سي" الأميركية عن مسؤولين أميركيين أن صور الأقمار الاصطناعية تظهر أن إسرائيل تحشد قواتها لغزو بري محتمل لغزة.

وبدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي في مايو/أيار الماضي عملية عسكرية جديدة أطلق عليها "عربات جدعون"، واعتبر عدد من الوزراء في المجلس المصغر أنها لم تحقق أهدافها، وذلك بعد فقدان جيش الاحتلال 40 قتيلا وعشرات الجرحى في يونيو/حزيران ويوليو/تموز.

المصدر: الجزيرة + الصحافة الإسرائيلية

إعلان