ترامب: فانس خليفتي المحتمل في 2028

حفظ

epa12285183 US President Donald Trump (R) speaks next to Vice President JD Vance before signing an executive order establishing a task force to oversee the Los Angeles 2028 Olympic Games in the South Court Auditorium of the White House, in Washington, DC, USA, 05 August 2025. The task force will assist in coordination between officials with the city of Los Angeles, LA28, and the federal government as they prepare for the 2028 Olympic Games. EPA/SAMUEL CORUM / POOL
ترامب (يمين) أوضح أن فانس قد يكون الأوفر حظا في الانتخابات المقبلة (الأوروبية)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن نائبه جيه دي فانس قد يكون المرشح الأوفر حظا في انتخابات الرئاسة عام 2028، لكنه لم يستبعد خوض السباق بنفسه لولاية ثالثة، رغم أن الدستور الأميركي الحالي لا يخوله ذلك.

وأوضح ترامب خلال مؤتمر صحفي في واشنطن، الثلاثاء، أن "من المبكر جدا الحديث عن ذلك، لكنه (فانس) يقوم بعمل رائع بدون شك، وربما يكون هو الأوفر حظا في هذه المرحلة".

وحضر المؤتمر الصحفي كل من فانس ووزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم ووزيرة العدل بام بوندي.

وطرح ترامب أيضا فكرة ترشيح مشترك للحزب الجمهوري يجمع بين فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو، قائلا "أعتقد أن ماركو أيضا قد يكون ممن يمكن أن يترشحوا مع جيه دي فانس بطريقة ما، وأعتقد أن لدينا أشخاصا رائعين بعضهم يقف هنا على هذه المنصة".

President Donald Trump signis an executive order about the 2028 Los Angeles Olympic Games, in the South Court Auditorium of the Eisenhower Executive Office Building on the White House campus, Tuesday, Aug. 5, 2025, in Washington. (AP Photo/Julia Demaree Nikhinson)
ترامب أشار إلى شخصيات أخرى في إدارته قد تواصل مسيرته (أسوشيتد برس)

ولم يقدم الرئيس الأميركي إجابة واضحة عن نيته بشأن انتخابات الرئاسة المقبلة، إذ ألمح هو والمقربون منه مرارا إلى احتمال سعيه لولاية ثالثة، لكنه قال في مقابلة تلفزيونية الثلاثاء عندما سئل عن الأمر "على المحتمل، لا".

وينص الدستور الأميركي بشكل واضح في التعديل 22 على أن الرؤساء لا يجوز لهم تولي الحكم لأكثر من عهدتين، سواء كانتا متصلتين أو منفصلتين كما في حالة ترامب.

وقد صرح ترامب سابقا بأنه يرى طرقا قد تسمح له بالترشح مرة أخرى، دون أن يوضح ما هذه الطرق، بينما يؤكد خبراء في القانون الدستوري أن تعديل الدستور يعد مهمة شبه مستحيلة تتطلب تأييد غالبية الثلثين في الكونغرس بمجلسيه، ثم موافقة 3 أرباع الولايات الأميركية.

المصدر: الجزيرة + الصحافة الأميركية + وكالات

إعلان