ارتفاع حصيلة قتلى الغارات الإسرائيلية على ريف دمشق

حفظ

QUNEITRA, SYRIA - JUNE 11: Israeli soldiers stand at a check point between the towns of Hader and Majdal Shams next to a field hospital on June 11, 2025 in Quneitra Governorate, Syria. Israeli forces have conducted routine operations in Syria since the fall of the Assad regime, patrolling areas in the southwest and launching airstrikes on Syria's military infrastructure. According to news reports today, Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu is interested in a U.S.-brokered negotiations with the new Syrian government. (Photo by Ed Ram/Getty Images)
جنديان إسرائيليان يقفان بين بلدتي حضر ومجدل شمس في محافظة القنيطرة (غيتي)

أفادت قناة الإخبارية السورية اليوم الأربعاء بارتفاع عدد قتلى الجيش السوري جراء استهداف بالمسيّرات الإسرائيلية قرب مدينة الكسوة بريف دمشق إلى 6، بعد غارات شنتها ظهر أمس الثلاثاء.

وقال مراسل الجزيرة إن مسيّرة إسرائيلية استهدفت جنودا داخل كتيبة تابعة للجيش السوري في منطقة الحرجلة قرب الكسوة، تلاه استهداف إسرائيلي لفريق من الدفاع المدني حاول إسعاف المصابين، وهو ما أدى إلى وقوع جرحى آخرين.

وذكرت مصادر محلية أن الغارات الإسرائيلية جاءت أثناء تدريبات على استخدام الدبابات في موقع عسكري سوري، وترافقت مع دوي انفجارات في منطقتي المطلة وتل المانع المجاورتين جراء انفجار مخلفات حربية.

بدورها، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول بوزارة الدفاع السورية قوله إن مسيّرة إسرائيلية استهدفت أحد المساكن العسكرية التابعة للفرقة 44 في منطقة الحرجلة بناحية الكسوة بريف دمشق الغربي.

اعتداءات متكررة

يأتي هذا التصعيد بعد مقتل شخص، الثلاثاء، جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلا في قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي جنوبي البلاد، وفق وكالة الأنباء السورية (سانا).

كما توغل الجيش الإسرائيلي، فجر الثلاثاء، في بلدة سويسة بريف القنيطرة الجنوبي واعتقل شابا، وسط تصدي الأهالي للقوات المتوغلة.

وأدانت وزارة الخارجية السورية في بيان الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة، واستنكرت توغل القوات الإسرائيلية في بلدة بريف القنيطرة.

كما نددت الوزارة بشن القوات الإسرائيلية حملات اعتقال بحقّ المدنيين وإعلانها الاستمرار في التمركز غير المشروع في قمة جبل الشيخ والمنطقة العازلة.

ومنذ 7 أشهر يحتل الجيش الإسرائيلي جبل الشيخ وشريطا أمنيا بعرض 15 كيلومترا في بعض المناطق جنوبي سوريا.

ويخوض الطرفان مفاوضات برعاية أميركية في محاولة لخفض التصعيد. والتقى وزير الخارجية أسعد الشيباني الأسبوع الماضي وزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر للمرة الثانية في باريس.

إعلان

وأوردت وكالة سانا أن النقاشات تجري "في إطار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في سوريا والحفاظ على وحدة أراضيها وسلامتها".

المصدر: الصحافة السورية + وكالات

إعلان