الخارجية الفلسطينية تعلن مقتل 500 عامل إغاثة في غزة منذ بدء العدوان

حفظ

الدكتور محمد المغير منظومة الإسعاف والطوارئ والدفاع المدني آخر منظومات العمل الإنساني في قطاع غزة والاحتلال يستهدفها بشكل ممنهج لإخراجها عن العمل-رائد موسى-خان يونس-الجزيرة نت (2)
آثار قصف إسرائيلي على مجمع طبي في قطاع غزة استهدف مرافق المجمع وسيارات إسعاف (الجزيرة)

أعلنت وزارة الخارجية الفلسطينية أن أكثر من 500 عامل في المجال الإنساني قُتلوا في قطاع غزة منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وفقا لتقارير صادرة عن الأمم المتحدة.

وقالت الوزارة، في بيان بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، إن هؤلاء الضحايا "ارتقوا أثناء أداء واجبهم الإنساني والأخلاقي في إنقاذ حياة المدنيين في الأرض الفلسطينية المحتلة، وتحديدا في قطاع غزة، في ظل حرب الإبادة والتجويع المستمرة".

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

واعتبرت الخارجية أن استهداف العاملين في المجال الإنساني "يمثل جريمة جديدة تضاف إلى جرائم الحرب والانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي التي ترتكبها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال"، مؤكدة أن إفلات إسرائيل من العقاب يغذي هذه الجرائم المتكررة، وفقا للبيان.

ودعت الوزارة إلى تحرك دولي عاجل لحماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، ووقف الجرائم المرتكبة بحقهم، وذلك عبر إجراءات فورية ملزمة تُترجِم الإجماع الدولي الرافض لحرب الإبادة والضم والحصار.

وأكدت أن التهاون في تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته "يهدد المنظومة القانونية الدولية ويجعل حماية العاملين الإنسانيين مجرد شعارات".

وختمت الخارجية بيانها بالتأكيد أن "العاملين الإنسانيين ليسوا أهدافا، وإنقاذ الأرواح لا يجب أن يكلف الأرواح"، مشيرة إلى أن توفير الحماية الدولية لهم يشكل اختبارا حقيقيا لجدية المجتمع الدولي في حماية المدنيين ومواجهة سياسة التجويع.

ووفق موقع الأمم المتحدة، "يُحتفى باليوم العالمي للعمل الإنساني، يوم 19 أغسطس/آب من كل عام، بوصفه مناسبة لإجلال الذين يندفعون إلى بؤر الأزمات لمد يد العون، وللتعبير عن التضامن مع الملايين الذين أنفسهم مهددة بالمخاطر".

وبدعم أميركي، ترتكب إسرائيل منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

إعلان

وخلّفت الإبادة الإسرائيلية 62 ألفا و64 شهيدا، و156 ألفا و230 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 263 شخصا، بينهم 112 طفلا.

المصدر: الجزيرة + الأناضول
شاركنا بناء موقع الجزيرة الجديد!

إعلان