مفوضية اللاجئين: نقص التمويل يهدد بقطع المساعدات عن 11 مليون شخص

حفظ

epa10629548 South Sudanese returnees who fled the violence in Sudan, stand in line as they wait for some water to arrive at the transit area set up by the UNHCR in the Upper Nile State town of Renk, South Sudan, 15 May 2023. According to the United Nations, some 200,000 people have fled the conflict in Sudan between 15 April and 12 May 2023. Around 40.000 are in South Sudan, and about two million people were internally displaced. Leaving behind them the armed conflict between the Sudanese military and the RSF (Rapid Support Forces) militia which started one month ago today, most of the refugees in South Sudan are South Sudanese returnees, part of the some 800,000 who had previously fled the war in South Sudan and who are now returning to a country which is barely out of conflict itself, with tensions still remaining in many areas. EPA-EFE/AMEL PAIN
المفوضية السامية لشؤون اللاجئين 11 مليون شخص أغلبهم في أفريقيا يواجهون نقص المساعدات (وكالة الأنباء الأوروبية)

قالت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن أكثر من 11 مليون شخص قد يفقدون هذا العام المساعدات الإنسانية الطارئة بسبب نقص التمويل، مشيرة إلى أنه من بين المناطق الأكثر تضررا بعض الأماكن في قارة أفريقيا.

وقالت المفوضية إن السبب في هذا الرقم القياسي يعود إلى النقص الكبير في التمويل من الدول المانحة، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية.

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

ويمثل هذا الرقم نحو ثلث الأشخاص الذين اعتادت المفوضية دعمهم سنويا، إذ قدمت ي العام الماضي مساعدات لنحو 36 مليون شخص في 135 دولة، لكن هذا العدد مرشح لانخفاض حاد خلال العام الجاري نتيجة تراجع دعم المانحين الخارجيين.

ومن بين الأماكن الأكثر تضررا مخيمات اللاجئين على الحدود بين تشاد والسودان، حيث فر نحو 12 مليون سوداني إلى شرق تشاد هربا من الحرب المستمرة منذ 3 سنوات.

مناطق منكوبة

ويقول المدير الإقليمي للمفوضية السامية للاجئين جان بول هابامونغو سامفورا إن ما يحدث في مخيمات اللاجئين لم ير مثله منذ 27 عاما من العمل في المجال الإنساني، سواء في أفريقيا أو آسيا.

ويضم مخيم اللاجئين السودانيين نحو 80 ألف لاجئ، غير أن المنظمات الإنسانية تكاد تخلو من الموارد والكوادر البشرية، حيث طبيب دائم واحد فقط في مستشفى المخيم، في حين يتكدس المرضى في طوابير طويلة وسط نقص حاد في الأدوية.

وفي المخيمات ذاتها، يلجأ الأطفال لشرب المياه الملوثة من البرك وأحواض الأنهار، التي تستخدم كدورات مياه بسبب غياب المراحيض بشكل شبه كامل.

وأكدت المفوضية أن نسبة التمويل المتوفرة لبرامجها هذا العام لم تتجاوز 23% من الاحتياجات، مما أجبرها على تقليص أنشطتها، وأشارت إلى أن النساء والأطفال هم الفئات الأكثر تضررا من هذه الأزمة.

المصدر: الصحافة الأفريقية

إعلان