أكثر من 300 قتيل بفيضانات شمالي باكستان

إسلام أباد – أفاد مسؤولون باكستانيون اليوم السبت بأن أكثر من 300 شخص لقوا باكستان مصرعهم جراء فيضانات وسيول مفاجئة شمالي البلاد، بينهم 5 من عناصر وحدات الإنقاذ نتيجة تحطم مروحيتهم.
وارتفعت حصيلة الوفيات جراء الأمطار الموسمية الغزيرة التي تسببت في فيضانات مفاجئة في أنحاء شمال باكستان إلى 321 شخصاً على الأقل خلال الـ 48 ساعة الماضية، وفقا لما ذكرته هيئة الكوارث يوم السبت.
وقالت هيئة إدارة الكوارث الإقليمية إن غالبية القتلى و وعددهم 307، قضوا في مقاطعة خيبر باختونخوا الجبلية. وأعلنت الحكومة الإقليمية أن مناطق بونير وباجور ومانسيرا وباتاغرام الجبلية التي تضررت بشدة مناطق منكوبة.
وضربت السيول والانهيارات الأرضية الناجمة عن أمطار طوفانية مفاجئة، أقاليم خيبر باختونخوا شمالي غربي باكستان، وجيلجيت بالتستان والشطر الباكستاني من كشمير شمالي البلاد.
ووفقا للبيانات الرسمية من الهيئة الإقليمية لإدارة الكوارث بإقليم خيبر بختونخوا، لقي ما لا يقل عن 189 شخصا مصرعهم، بينهم 163 رجلا و14 امرأة و12 طفلا، في حين لا تزال الفيضانات مستمرة وعمليات الإنقاذ جارية، مما يزيد من احتمال ارتفاع حصيلة الضحايا.

وكانت حكومة الإقليم أعلنت في وقت سابق فقدان الاتصال بمروحية إنقاذ كانت تحمل بعض الإمدادت إلى منطقة باجور في الإقليم، ولاحقا أكدت الحكومة في بيان أن المروحية تحطمت، وأن 5 من ركابها لقوا حتفهم.
ووفقا لمسؤولين في الحكومة الإقليمية، فإنه من الصعب حصر الأضرار في الوقت الحالي نتيجة لاستمرار الفيضانات والأمطار واستمرار عمليات الإنقاذ في الإقليم.
وفي إقليم جيلجيت بالتستان أفادت وسائل إعلام باكستان بأن ما لا يقل عن 10 أشخاص لقوا مصرعهم نتيجة الفيضانات التي تسببت في تدمير مساحات واسعة من الأراضي وعدد من المنازل وأوقفت عددا من الطرق السريعة في الإقليم.

وفي الشطر الباكستاني من كشمير، تم الإعلان عن مصرع 8 أشخاص على الأقل في مظفر آباد عاصمة الإقليم، في حين جرفت مياه الفيضانات 6 جسور معلقة في منطقة وادي نيلوم.
ومنذ أواخر يونيو/حزيران الماضي، تسببت الأمطار الموسمية في دمار هائل في جميع أنحاء باكستان خاصة في إقليم خيبر باختونخوا (شمال غرب) والمناطق الشمالية، مسببة فيضانات وانهيارات أرضية ونزوح عشرات العائلات نحو مناطق آمنة.