ماكرون وستارمر يتفقان على "رادع جديد" لقوارب الهجرة

epa12226784 (L-R) Victoria Starmer, British Prime Minister Keir Starmer, French President Emmanuel Macron and French First Lady Brigitte pose for a picture outside 10 Downing Street in London, Britain, 09 July 2025. French President Macron and his wife Brigitte are on a three-day state visit to Britain. EPA/ANDY RAIN/POOL
صورة تذكارية لماكرون وزوجته (يمين) مع ستارمر وزوجته أمام "10 داونينغ ستريت" (الأوروبية)

يواصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون زيارة الدولة الأولى له إلى المملكة المتحدة، حيث التقى اليوم الأربعاء رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر واتفق معه على تطبيق "رادع جديد" لوقف قوارب الهجرة من فرنسا إلى بريطانيا، دون ذكر تفاصيل.

والتقى الزعيمان على مأدبة غداء في داونينغ ستريت، تمهيدا لعقد قمة ثنائية غدا الخميس، وتعد هذه أول زيارة دولة لزعيم أوروبي منذ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي عام 2020.

وقال مكتب ستارمر في بيان صدر بعد اللقاء إن "الزعيمين اتفقا على أن مجابهة تهديد الهجرة غير النظامية وعبور القوارب الصغيرة هي أولوية مشتركة تتطلب حلولا مشتركة".

وأضاف أنهما اتفقا على ضرورة "تحقيق تقدم نحو حلول جديدة ومبتكرة، بما في ذلك رادع جديد لتحطيم نموذج عمل هذه العصابات".

ولم يذكر البيان تفاصيل هذا الرادع، لكن وسائل إعلام بريطانية قالت إن نقاشات تُجرى بشأن نظام تبادل بصيغة واحد مقابل واحد تعيد بريطانيا بموجبه المهاجرين غير النظاميين إلى فرنسا على أن تقوم الأخيرة بإرسال طالبي اللجوء إلى بريطانيا.

epa12226708 British Prime Minister Keir Starmer (R) and French President Emmanuel Macron (L) shake hands at 10 Downing Street in London, Britain, 09 July 2025. French President Macron and his wife Brigitte are on a three-day state visit to Britain. EPA/ANDY RAIN / POOL
ستارمر (يمين) وماكرون اتفقا على "ابتكار حلول جديدة" لمجابهة الهجرة غير النظامية (الأوروبية)

وكشف رئيس الوزراء البريطاني قبل أسابيع عن سياسات جديدة للهجرة، وتعهد باستعادة السيطرة على حدود البلاد.

وقد واجه ستارمر انتقادات حادة بسبب خطابه في هذه القضية، حيث قال إن المملكة المتحدة ستكون "جزيرة من الغرباء" إذا لم تفرض قيودا جديدة على المهاجرين.

ووفقا لأرقام الحكومة البريطانية، عبر أكثر من 12 ألفا و500 شخص القنال الإنجليزي (بحر المانش) من فرنسا إلى بريطانيا على متن قوارب صغيرة منذ بداية عام 2025.

وكان الملك تشارلز الثالث قد استقبل ماكرون في قصر ويندسور أمس الثلاثاء، حيث احتفى بـ"الوئام" بين البلدين.

وألقى الرئيس الفرنسي بعد ظهر أمس الثلاثاء خطابا أمام البرلمان البريطاني دعا فيه فرنسا والمملكة المتحدة إلى العمل معا لحماية النظام العالمي الذي أرسيت دعائمه بعد عام 1945، بدءا بدعم أوكرانيا وتعزيز الروابط بين لندن والاتحاد الأوروبي.

إعلان
المصدر: الصحافة البريطانية + وكالات

إعلان