38 قتيلا في هجوم على كنيسة بالكونغو الديمقراطية

حفظ

KILYA, RWENZORI SECTOR, DEMOCRATIC REPUBLIC OF THE CONGO - APRIL 09: Congolese Army Soldiers and UN troops inspect an ambush site where an hour previously ADF fundamentalist rebels attacked two vehicles on the road between Beni and the Ugandan border town of Kasindi, on April 9, 2021 in Kilya, Rwenzori Sector, Democratic Republic of the Congo. ADF killed three civilians in the vehicles, assassinating them with shots to the head outside of their vehicles, there was also evidence of cuts from machetes. The Malawian contingent of the UN’s MONUSCO force arrived on the scene as the ambush was ending and the vehicles were being set on fire. They engaged a large force of ADF fighters, killing one of them. That fighter was stripped of his uniform by other ADF fighters during the firefight, they then fled into the jungle. The purpose of the ADF’s attacks is to spread terror amongst the civilian population. There have been multiple attacks across the province by ADF, all characterized by brutality and on occasion, beheadings. The ADF is an Islamic terror group based out of Eastern DR Congo that, in recent years, has developed a relationship with the Islamic State after pledging allegiance to ISIS leadership. They are known locally as ISIS in Congo. (Photo by Brent Stirton/Getty Images)
كمين سابق نفذته القوات الديمقراطية المتحالفة في مدينة كاسيندي شمال شرق الكونغو الديمقراطية (غيتي-أرشيف)

قتل 38 شخصا في هجوم شنته "القوات الديمقراطية المتحالفة"، التي توصف بأنها موالية لتنظيم الدولة الإسلامية، على كنيسة كاثوليكية في مدينة كوماندا بمقاطعة إيتوري شمال شرق الكونغو الديمقراطية.

وقال مسؤولون -اليوم الأحد- إن مسلحين من الفصيل الذي شكله متمردون أوغنديون سابقون وبايع تنظيم الدولة، هاجموا الكنيسة بواسطة الأسلحة النارية والبيضاء.

وأشاروا إلى أن المهاجمين اقتحموا الكنيسة التي كان يقام فيها قداس وقتلوا المتواجدين فيها بالرصاص والفؤوس.

وأسفر الهجوم عن إصابة 15 شخصا آخرين، في حين ما يزال عدد من الأشخاص مفقودين، وفقا للمصادر نفسها.

وأكد متحدث باسم الجيش في إيتوري الهجوم، وقال إنه تم تحديد المهاجمين بأنهم من متمردي القوات الديمقراطية المتحالفة.

وتعد مدينة كوماندا التي وقع فيها الهجوم الدامي مركزا تجاريا يربط 3 مقاطعات أخرى هي تشوبو وشمال كيفو ومانيما في شرق الكونغو الديمقراطية.

ووقع آخر هجوم نفذته القوات الديمقراطية المتحالفة في فبراير/شباط وأسفر عن مقتل 23 شخصا في منطقة مامباسا.

ومنذ 2019، أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن عدد من هجمات هذا الفصيل الذي يطلق عليه "الدولة الإسلامية- ولاية وسط أفريقيا".

ومنذ العام 2021، بدأت عملية عسكرية مشتركة بين القوات الكونغولية والأوغندية لاستهداف عناصر القوات الديمقراطية المتحالفة في الأراضي الكونغولية، لكن الهجمات الدامية لم تتوقف، ويقدر ضحاياها بالآلاف.

المصدر: وكالات

إعلان