تجدد الاحتجاجات ضد المهاجرين في لندن

حفظ

Masked youths tie their shoelaces after small scuffles with police as protesters march into the town centre of Epping, northest of London, on July 20, 2025 from a demonstration outside The Bell Hotel, believed to be housing asylum seekers after police charged an asylum-seeker with sexual offences earlier this month.
الشرطة البريطانية تصدت للمتظاهرين أمام الفندق الذي يعتقد أن طالبي لجوء يقيمون فيه بمنطقة إيبنغ في لندن (الفرنسية)

تجددت احتجاجات مناهضة للمهاجرين مساء أمس الأحد أمام فندق في لندن يؤوي طالبي لجوء، حيث ألقى متظاهرون زجاجات وقنابل دخانية على الشرطة.

وأعلنت الشرطة اعتقال 5 أشخاص بتهمة "اثارة العنف والاضطرابات" خلال المظاهرة أمام فندق "بل" في منطقة إيبنغ شمال شرقي لندن.

وقال كبير مفتشي الشرطة سيمون آنسلو في بيان "للأسف، شهدنا مظاهرة أخرى بدأت سلمية وتطورت إلى أعمال بلطجة جنونية، حيث قام أشخاص بإيذاء أحد ضباطنا مرة أخرى وإتلاف سيارة شرطة".

وهتف مئات المحتشدين أمام الفندق الذي يحرسه عناصر الشرطة "أنقذوا أطفالنا" و"أعيدوهم إلى ديارهم"، في إشارة إلى المهاجرين، في حين دعت لافتات إلى طرد "المجرمين الأجانب"، وفقا لوكالة أنباء "بي إيه" البريطانية.

وتصاعد التوتر منذ أيام بعد اتهام طالب لجوء يبلغ 38 عاما بالاعتداء الجنسي، لكن المتهم هادوش غيربيرسلاسي كيباتو أنكر عند مثوله أمام المحكمة الخميس الماضي التهمة.

وهزت أعمال شغب مناهضة للهجرة بريطانيا الصيف الماضي بعد أن طعن مراهق 3 فتيات حتى الموت في بلدة ساوثبورت شمال غربي البلاد رغم أنه تبين أن المشتبه فيه بريطاني المولد.

واستهدفت جماعة من أقصى اليمين حينذاك فنادق تؤوي طالبي لجوء في مدن عدة إنجليزية، وحاولوا إضرام النار في أحدها في روثرهام شمال شرقي إنجلترا.

وأصيب في تلك الاحتجاجات أكثر من 50 ضابط شرطة فيما كان مثيرو الشغب يهتفون بعبارات معادية للإسلام.

واستدعت أعمال الشغب -التي صنفت بأنها الأسوأ التي تشهدها إنجلترا منذ 13 عاما- رد فعل من رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الذي هدد المحتجين "ومن يؤججهم بأنهم سيندمون".

المصدر: وكالات

إعلان