"اليونيسيف" تحذر من تفاقم سوء التغذية الحاد بين الأطفال في دارفور

حفظ

ADRE, CHAD - APRIL 25: (EDITORIAL USE ONLY) Children are give a MUAC, (mid-upper arm circumference) test, to screen for signs of malnutrition inside the Médecins Sans Frontières, (MSF) clinic at the refugee transit camp on April 25, 2024 in Adre, Chad. Children, that include Sudanese refugees and locals found to be suffering with malnutrition are put on a six to eight week programme, returning each week for further medical checks. There are currenly around 300 children suffering and in the care oif MSF doctors. Many of the refugees currently in eastern Chad are in great need of food, water and healthcare, with many suffering from malaria, diarrhoea and malnutrition. As the rainy season approaches their is a fear that there will also be a surge in people suffering with malaria. Since the beginning of the recent conflict between the paramilitary Rapid Support Forces (RSF) and the the Sudanese Armed Forces, (SAF), which began in March 2023, over 600,000 new refugees have crossed the border from Darfur in Sudan, into Chad. The total number of refugees, including those from previous conflicts, now stands at 1.2 million. Aid agencies, including The World Food Programme, (WFP), Médecins Sans Frontières (MSF) and the United Nations High Commissioner for Refugees, (UNHCR), already struggling with acute supply shortages, have warned that the life-saving programmes in Chad, will ‘grind to a halt in a matter of weeks without urgent funding’. Chad is now home to one of the largest and fastest-growing refugee populations in Africa. (Photo by Dan Kitwood/Getty Images)
منظمة أطباء بلا حدود تجري فحوصات لأطفال في مخيم يضم نازحين من دارفور بمنطقة أدري في تشاد (غيتي)

كشفت بيانات جديدة نشرتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، الجمعة، ارتفاعا كبيرا في عدد الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد في ولايات دارفور الخمس (غربي السودان)، إذ ارتفع العدد بنسبة 46% في الأشهر الخمسة الأولى من هذا العام.

وأفادت المنظمة بأن أكثر من 40 ألف طفل تلقوا العلاج في شمال دارفور وحدها، وهو ما يمثل ضعف العدد المسجل في الفترة نفسها من العام الماضي.

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

وسجّلت المنظمة أن معدل سوء التغذية الحاد تجاوز مستويات الطوارئ التي حددتها منظمة الصحة العالمية في غالبية المناطق.

وحذر شيلدون يت ممثل "اليونيسيف" في السودان من أن الأطفال في دارفور "يعانون من الجوع بسبب النزاع، ويُحرمون من المساعدات التي يمكن أن تنقذهم".

وأضاف المسؤول الأممي "حتى قبل أن يبلغ موسم الجفاف ذروته، فإن هذه الأرقام مرتفعة بشكل خطير، ومن المرجح أن تتفاقم دون اتخاذ إجراءات إنسانية سريعة"، واعتبر أن حياة الأطفال تعتمد على "ما إذا كان العالم سيختار التحرك أو تجاهل الأمر".

وأفادت اليونيسيف بأن الوضع مقلق بالقدر نفسه في أجزاء أخرى من البلاد، إذ ارتفعت حالات سوء التغذية الحاد الوخيم بنسبة تزيد عن 70% في شمال كردفان، وبنسبة 174% في ولاية الخرطوم، وبنسبة مذهلة بلغت 683% في ولاية الجزيرة.

كما أشارت اليونيسيف إلى أن الزيادة في معدلات القبول للعلاج في ولايتي الجزيرة والخرطوم تعكس جزئيا على الأرجح تحسنا في الوضع الأمني وإمكانية وصول المساعدات الإنسانية.

خطر الوفيات

وأبرزت أن خطر وفيات الأطفال الجماعية يتزايد بسرعة في المناطق التي تقترب بالفعل من عتبات المجاعة، إذ بينت المنظمة أن تفشي الكوليرا وحالات الحصبة وانهيار الخدمات الصحية كلها عوامل تزيد تفاقم الأزمة، مما يعرّض الأطفال الضعفاء لخطر أكبر.

ومنذ أبريل/نيسان، اشتد الصراع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في شمال دارفور، خاصة حول مدينة الفاشر ومخيم زمزم، حيث حوصرت أحياء بأكملها وقُصفت المستشفيات وأُغلقت الطرق، فيما تواجه قوافل المساعدات أعمال نهب وهجمات، وأصبح الوصول الإنساني الآن شبه معدوم.

إعلان

يذكر أن سوء التغذية الحاد الوخيم، المعروف أيضا بالهزال الشديد، يعد أشد أشكال سوء التغذية فتكا، إذ إن الأطفال المصابين به معرّضون بشدة لمضاعفات تهدد حياتهم، ويعانون من معدل وفيات مرتفع إذا لم يتلقوا رعاية كافية أو مناسبة.

المصدر: الجزيرة

إعلان