اعتقال المفتي السابق أحمد حسون أثناء محاولته مغادرة سوريا

حفظ

A handout picture released by the official Syrian Arab News Agency (SANA) on May 20, 2019 shows President Bashar al-Assad meeting with cleric Adnan Afiouni (R), director of Sham Islamic centre, Syria's top Muslim cleric Ahmad Badreddin Hassoun (L) and Islamic Endowments Minister Mohammad Abdel-Sattar Sayyed, during the inauguration of the centre that is dedicated to counter terrorism and extremism, in the Syrian capital Damascus . (Photo by SANA / AFP) / == RESTRICTED TO EDITORIAL USE - MANDATORY CREDIT "AFP PHOTO / HO / SANA" - NO MARKETING NO ADVERTISING CAMPAIGNS - DISTRIBUTED AS A SERVICE TO CLIENTS == - == RESTRICTED TO EDITORIAL USE - MANDATORY CREDIT "AFP PHOTO / HO / SANA" - NO MARKETING NO ADVERTISING CAMPAIGNS - DISTRIBUTED AS A SERVICE TO CLIENTS == /
أحمد حسون (يسار) بجوار الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد (الفرنسية- أرشيف)

أكدت مصادر بوزارة الداخلية السورية نبأ اعتقال أحمد حسون المفتي السابق لنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد لدى محاولته مغادرة البلاد.

وقالت المصادر للجزيرة إن الأمن العام ألقى القبض على المفتي السابق بناء على مذكرة توقيف صادرة عن النيابة العامة.

وجاء تأكيد اعتقال حسون بعد توارد أنباء بالقبض عليه في مطار دمشق الدولي لدى محاولته مغادرة البلاد، من دون تحديد الوجهة التي كان يعتزم التوجه إليها.

والشهر الماضي، أثار ظهور أحمد حسون المفتي السابق للنظام السوري المخلوع حالة من الغضب والجدل بين السوريين، فقد تداول رواد منصات التواصل الاجتماعي في سوريا صورا ومقاطع تُظهره وهو يتجول بمدينة حلب التي ينحدر منها وكان يقطن فيها.

لتنطلق بعدها دعوات عبر وسائل التواصل تطالب بمحاسبته، وطالب مواطنون بتقديمه للعدالة ومحاسبته على ما وصفوها بمشاركته ودعمه "لجرائم الحرب" التي ارتكبها النظام المخلوع ضد السوريين.

 

وتحدث مدونون وقتها عن وجوب محاكمة حسون محاكمة عادلة وعلنية، مؤكدين أن دماء الشهداء لا تذهب سدى.

وتساءل عديد من السوريين عن كيف يمكن لشخص كان يُفتي لنظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد بقتل الشعب بالقنابل والصواريخ والبراميل المتفجرة أن يكون حرا طليقا.

كما تداول رواد العالم الافتراضي مقاطع قديمة لحسون كان يحرض فيها على قتل الثوار الذين خرجوا ضد بشار الأسد عام 2011.

المصدر: الجزيرة + وكالات
كيف كانت تجربتكم معنا؟

إعلان