كيف قرأ مغردون استخدام القسام الرموز واللوحات لإيصال رسائل لإسرائيل؟

حفظ

Palestinian Hamas militants gather at the site of the handing over of the bodies of four Israeli hostages in Khan Yunis in the southern Gaza on February 20, 2025. Hamas handed over the bodies of four hostages on February 20, including those of the Bibas family, who have become symbols of the hostage crisis that has gripped Israel since the Gaza war broke out. The transfer of the bodies is the first such handover of remains by Hamas since its October 7, 2023 attack on Israel triggered the war. (Photo by Eyad BABA / AFP)
مقاتلو القسام يحملون رموزا ولوحات خلال تسليم جثث الأسرى الإسرائيليين (الفرنسية)

وجهت المقاومة الفلسطينية في غزة -وعلى رأسها كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- عدة رسائل لإسرائيل خلال تسليم جثث 4 أسرى إسرائيليين اليوم الخميس.

وانتشرت على منصات التواصل مقاطع فيديو وصور تظهر عناصر من القسام يحملون لوحات تُظهر وسومًا تحمل بعضها أسماء مستوطنات وكيبوتسات ومواقع عسكرية إسرائيلية في غلاف غزة. وقد اقتحمتها هذه الكتائب خلال عملية "طوفان الأقصى" في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

قصص مقترحة

list of 2 itemsend of list

وتعليقًا على هذه الصور، قال مغردون إن من بين المشاركين في مراسم تسليم الجثث هناك مجموعة من النخبة، أحدهم فقد قدمه في المعارك. وشاركت المجموعة في اقتحام موقع وحدة الاستخبارات الإسرائيلية رقم 8200 في غلاف غزة، وهي الوحدة التي جمعت المعلومات عن المقاومة لسنوات، لكنها انهارت في ساعة واحدة.

وأشار ناشطون إلى أن رسائل المقاومة لا تقتصر على الميدان فقط، بل تستخدم لغة الرموز واللوحات.

كما لفت انتباه بعض المدونين العبارة التي رفعها القسامي الذي فقد قدمه خلال العدوان الإسرائيلي على غزة، وهي "اليوم التالي طوفان" وقالوا إنها تأكيد على أنه رغم الخسائر الكبيرة التي أصابت المقاومة وشعب غزة، فإنهم يواصلون طريق النضال حتى التحرير.

وأشار مغردون إلى أنه ولأول مرة تجري عملية تسليم جثث أسرى إسرائيليين في خان يونس، تحديدًا منطقة بني سهيلا قرب مسجد الظلال، وهي المنطقة التي جندت فيها إسرائيل فرقة كاملة (الفرقة 98) للبحث عن أسرى إسرائيليين، فقامت بحفريات عميقة في باطن الأرض لمدة 4 أشهر، دون أن تعثر على شيء.

وأضاف هؤلاء أن لواء خان يونس اختتم هذه المعركة بكمين الأبرار الذي نُفذ ليلة الـ27 من رمضان العام الماضي في الزنة، وهذه المنطقة قريبة من السياج الأمني الفاصل.

وأشار مغردون إلى أن كتيبة الشرقية بلواء خان يونس كانت مسؤولة عن عدة هجمات ضد مواقع وكيبوتسات إسرائيلية في غلاف غزة يوم السابع من أكتوبر/ تشرين الأول، وكانت مسؤولة عن الهجوم على نير عوز ونيريم وموقع المصنع الأبيض وموقع أوريم الذي يضم وحدة 8200 الاستخبارية.

إعلان
المصدر: الجزيرة + مواقع التواصل الاجتماعي

إعلان