خامنئي يصدر توجيها لتطوير الجيش بعد تهديدات ترامب

TEHRAN, IRAN - FEBRUARY 07: (----EDITORIAL USE ONLY MANDATORY CREDIT - 'IRANIAN LEADER PRESS OFFICE / HANDOUT' - NO MARKETING NO ADVERTISING CAMPAIGNS - DISTRIBUTED AS A SERVICE TO CLIENTS----) Iranian Supreme Leader Ali Khamenei meets with Iranian air force commanders and air defense officers at the Imam Khomeini Khosseini Hosseiniyeh in the capital Tehran, Iran on February 07, 2025. (Photo by Iranian Leader Press Office / Handout/Anadolu via Getty Images)
المرشد الإيراني علي خامنئي أثناء لقائه قادة القوات الجوية الإيرانية وضباط الدفاع الجوي (وكالة الأناضول)

قال المرشد الإيراني علي خامنئي إن على إيران زيادة تطوير جيشها، بما يشمل الصواريخ، بعد أن هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستخدام القوة ضد طهران إذا رفضت التفاوض بشأن برنامجها النووي.

وأكد خامنئي -أثناء لقاء مع الخبراء والعلماء في الصناعة الدفاعية الإيرانية- أن التقدم في الصناعة الدفاعية الإيرانية ينبغي ألا يتوقف، وألا ترضى إيران بحدود معينة.

وأضاف أنه إذا شعرت إيران بأن دقة صواريخها غير كافية عند الحدّ الذي هي فيه، فينبغي مواصلة التقدم في هذا المجال، مشيرا إلى ضرورة أن يركز الجيش الإيراني على الابتكار.

وأكد أن قوة إيران الدفاعية معروفة لدى الجميع، وهي مصدر فخر لأصدقائها، لكن أعداء إيران يهابون هذه القوة، حسب قوله.

وأضاف بعد زيارة معرض "اقتدار 1403" لأحدث التطورات في قطاع الدفاع الإيراني، "القوة الدفاعية لإيران اليوم أصبحت حديث الجميع، وأصدقاء الثورة يفخرون بها، بينما يخشاها الأعداء، وهذه حقيقة ذات أهمية كبيرة لأي دولة".

Iran's Supreme Leader Ayatollah Ali Khamenei reacts during a meeting with defence industry experts in Tehran, Iran, February 12, 2025. Office
خامنئي أثناء لقاء مع الخبراء والعلماء في الصناعة الدفاعية الإيرانية (رويترز)

وذكرت وكالة تسنيم شبه الرسمية للأنباء أن المعروضات التي شاهدها خامنئي شملت "أحدث التقنيات والمعدات المتطورة في مجالات الدفاع الجوي، الصواريخ الباليستية والكروز، والذخائر الذكية، والفضاء، والطائرات المسيّرة والمقاتلات الجوية، والسفن البحرية، والطاقة".

وجاء حديث المرشد الإيراني، بعد يوم من إدانة سفير إيران لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني لما سماه "تصريحات متهورة وتحريضية" أدلى بها ترامب في مقابلتين مع صحيفة نيويورك بوست وقناة فوكس نيوز قال فيها إنه يفضل إبرام اتفاق يمنع طهران من تطوير سلاح نووي بدلا من قصفها.

وبينما تشتبه القوى الغربية في أن برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني هو مشروع مُقنّع لتطوير المواد التي تُصنع منها القنبلة النووية، تنفي إيران ذلك وتؤكد أنها تسعى إلى الطاقة النووية للأغراض السلمية فقط.

إعلان

وأعاد ترامب الأسبوع الماضي اتباع سياسة ممارسة "أقصى الضغوط" على إيران بهدف خفض صادراتها النفطية إلى الصفر لدفعها إلى إبرام اتفاق من شأنه أن يقيد بشدة برنامجها النووي محل الخلاف.

وشكك الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الاثنين الماضي في جدية الولايات المتحدة بشأن إجراء محادثات مع طهران في الوقت الذي تفرض فيه عقوبات أكثر صرامة على غرار تلك التي فرضها ترامب خلال فترة ولايته الأولى بين عامي 2017 و2021.

المصدر: الجزيرة + رويترز

إعلان