حزب جنوب أفريقي يتهم الأقلية البيضاء بالخيانة ومساندة ترامب

ORANIA, SOUTH AFRICA - JANUARY 16: (.) Non-white farm workers rest on a truck during a day of melon picking during harvest in Orania, an all white Afrikaner community January 15, 2003 in Orania, in the Northern Cape province, South Africa. Many young men and some girls from all over South Africa come to Orania to work hard for a while. They make about 150 Euros a month working 6-7 days a week. Orania was founded in 1991 and bought by descendants of Hendrik Verwoerd, the architect of Apartheid. It is run as a private town only accepting whites. About 600 Afrikaners lives in the village where they celebrate their culture and keep traditions alive. They have chosen not to live in today's South Africa; a country run by a black government since 1994. (Photo by Per-Anders Pettersson/Getty Images)
الأقلية البيضاء في جنوب أفريقيا تنحدر من المستعمرين الأوروبيين وتهيمن على الأراضي الزراعية (غيتي)

رفع حزب "أومكونتو وي سيزوي" الجنوب أفريقي قضية خيانة ضد منظمة "أفري فوروم" التي يقودها الأفريكانيون الذين يدافعون عن حقوق الأقلية البيضاء.

وتجمع عدد من أنصار الحزب أمام مقر الشرطة المركزي في كيب تاون ورفعوا شعارات مناهضة للفصل العنصري، كما هتفوا بعبارات وأغان تمجد الحرية والمساواة.

وأودع الحزب عريضة لدى الشرطة تطالب بفتح محاضر تحقيق ضد "أفري فورم" التي يتهمها بالخيانة والعمل على تكريس العنصرية.

وجاءت اتهامات الحزب للمنظمة في سياق معارضة قوية يقودها الأفريكانيون ضد قانون استصدار الأرض الذي أقرته الحكومة في جنوب أفريقيا، وكان سببا في عقوبات أميركية ضد حكومة سيريل رامافوزا.

وقال القيادي في الحزب جون هلوف إن جماعة "الأفريكانيين" ارتكبت الخيانة لأنها تآمرت ضد الحكومة.

 وأضاف أن القرار الذي أصدره الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد جنوب أفريقيا كان بسبب التصريحات والادعاءات الكاذبة التي روجت لها منظمة أفري فورم.

وكانت مجموعة الأفريكانيين قامت بحملة إعلامية ضد قانون مصادرة الأراضي المملوكة للبيض الذي أقرته الحكومة في جنوب أفريقيا.

وسجلت المنظمة حضورا إعلاميا لمناهضة قانون استعادة الأرض في وسائل إعلام أميركية. وقالت إنه يستهدف الأقليات المنحدرة من مجتمعات البيض.

ووقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الجمعة الماضي أمرا تنفيذيا يقضي بخفض المساعدات الأميركية لجنوب أفريقيا.

وتضمن القرار قبول الولايات المتحدة توطنين الأفريكانيين "الذين أصبحوا عرضة للتمييز العنصري"، وفق القرار.

وألقى حزب المؤتمر الوطني الأفريقي الحاكم باللوم على منظمة "أفري فوروم" واعتبرها السبب الرئيسي في قرار ترامب.

ادعاءات سخيفة

من جانبها، رفضت منظمة أفري فورم صحة الادعاءات التي تقدم بها حزب أومكونتو. وقالت إن القرار في شأنها يعود إلى القضاء.

وفي بيان موجه للرأي العام، قال كالي كرييل الرئيس التنفيذي للمنظمة إن الادعاءات التي تقدم بها الحزب هي ادعاءات سخيفة ولا تمت للحقيقة بصلة.

إعلان

وأضاف أنه من واجب المجتمع المدني تسليط الضوء على القوانين والتشريعات التي تتعارض مع رفاهية المواطنين.

وفي وقت سابق أعرب الرئيس التنفيذي للمنظمة عن رفضه لخيار الهجرة وإعادة التوطين الذي طرحه الرئيس الأميركي، معتبرا أنه مهدد للهوية الثقافية للأفريكانيين.

ويشار إلى أن حزب أومكونتو وي سيزوي الذي قام برفع الدعوى ضد منظمة أفري فورم هو حزب حديث النشأة تأسس في ديسمبر/كانون الأول 2023 وأصبح محسوبا على الرئيس السابق جاكوب زوما.

المصدر: رويترز

إعلان