صفقة مركبات تكتيكية أميركية للجيش اللبناني بقيمة 90 مليون دولار

QASIMIYA, LEBANON - AUGUST 17: Lebanese Army soldiers cross the Litani river on a temporary bridge on August 17, 2006 in Qasimiya, Southern Lebanon. On Thursday at sunrise Lebanese Army soldier built a temporary bridge to cross the Litani river to begin the deployment of 15,000 troops in Southern Lebanon as part of the United Nation resolution to implement the cease fire that halted the conflict between the Hezbollah and Israel. (Photo by Marco Di Lauro/Getty Images)
الخارجية الأميركية قالت إن المركبات التكتيكية من الفئة المتوسطة ستمكن الجيش اللبناني من تنفيذ تدابير مكافحة الإرهاب بفعالية (غيتي)

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية موافقتها على صفقة بيع عسكرية محتملة إلى لبنان تشمل مركبات تكتيكية متوسطة من طراز "إم 1085 إيه 2″ حمولة 5 أطنان، و"إم 1078 إيه 2" حمولة 2.5 طن، إلى جانب معدات وخدمات لوجستية، بتكلفة تقديرية تبلغ 90.5 مليون دولار.

وأكدت وكالة التعاون الأمني الدفاعي الأميركية (دي إس سي إيه) أنها أبلغت الكونغرس بالشهادة المطلوبة لإتمام الصفقة، وفق بيان رسمي صدر أمس الجمعة.

وتتضمن الصفقة أيضا قطع غيار، ووثائق فنية، وتدريبا للأفراد، معدات تدريب، ودعما تقنيا ولوجستيا، إضافة إلى عناصر أخرى مرتبطة بالبرنامج.

وأوضحت الخارجية الأميركية أن هذه الصفقة تهدف إلى تعزيز قدرات الجيش اللبناني على مواجهة التهديدات الأمنية الحالية والمستقبلية، بما في ذلك التصدي للهجمات على محيط المنشآت وتطبيق إجراءات مكافحة الإرهاب.

وأضافت أن قدرة المركبات التكتيكية عالية الحركة والمتوسطة ستتيح إمكانية تعزيز التكتيكات العسكرية والتدريب العملياتي بين الولايات المتحدة ولبنان. وقالت إن لبنان لن يواجه صعوبة في استيعاب هذه المعدات والخدمات في قواته المسلحة.

وأكد البيان أن الصفقة ستدعم السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة عبر تعزيز أمن شريك إقليمي يُعد قوة مهمة للاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في الشرق الأوسط، وفقا للبيان، مشيرا إلى أن المعدات لن تغيّر التوازن العسكري في المنطقة.

وتعد شركة أوشكوش دفينس، ومقرها ولاية ويسكونسن الأميركية، المقاول الرئيسي في الصفقة.

كما أوضح البيان أن تنفيذ الصفقة لن يتطلب إرسال أي ممثلين إضافيين من الحكومة أو الشركات الأميركية إلى لبنان، ولن يؤثر على جاهزية الدفاع الأميركية.

وأشار البيان إلى أن القيمة المذكورة تمثل أعلى تقدير للكمية والتكلفة بناء على المتطلبات الأولية، وقد تكون أقل عند توقيع الاتفاق النهائي وفق الميزانية المتاحة.

إعلان
المصدر: الجزيرة + الأناضول

إعلان