جامعة جورج تاون تقطع علاقتها مع ألبانيزي وتزيل اسمها من قائمة الباحثين

epa12557429 Francesca Albanese (C), UN Special Rapporteur, participates in a pro-Palestinian rally 'against the war economy and for a free Palestine' in Rome, Italy, 29 November 2025, on the International Day of Solidarity with the Palestinian People. EPA/FABIO FRUSTACI
ألبانيزي (وسط) ترى أنها تعرضت للعقاب بسبب توثيقها الجرائم الإسرائيلية بحق الفلسطينيين (الأوروبية)

قطعت جامعة جورج تاون علاقاتها مع المقررة الأممية المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيزي، وأزالت اسمها من قائمة الباحثين المنتسبين إليها، بحسب ما كشفته منظمة رقابة الأمم المتحدة التي تتخذ من جنيف مقرا لها.

وكتب المدير التنفيذي للمنظمة هيلل نويَر إنه في 21 ديسمبر/كانون الأول تمت إزالة ألبانيزي، المدافِعة عن حماس في الأمم المتحدة، من جامعة جورج تاون.

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

ووفقا للقطات نشرها نويَر، وصفت جامعة جورج تاون ألبانيزي التي تواجه عقوبات أميركية بأنها "محامية وباحثة دولية، ومؤلفة لعدد من المنشورات والآراء حول قضية اللاجئين الفلسطينيين".

وحتى وقت قريب، كما يظهر في نسخة مؤرشفة، كانت ألبانيزي تتصدر قائمة الباحثين المنتسبين الآخرين على صفحة معهد دراسات الهجرة الدولية في جامعة جورج تاون، إلا أن اسمها وصورتها أُزيلا الآن من موقع الجامعة.

وبالمثل، حُذفت صفحة السيرة الذاتية الخاصة بألبانيزي على موقع جورج تاون، كما يظهر في نسخة مؤرشفة أخرى، من الموقع الإلكتروني للجامعة.

وفي مقابلة معها، ألقت ألبانيزي باللوم في قرار جامعة جورج تاون على العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة عليها في يوليو/تموز الماضي لمشاركتها مع المحكمة الجنائية الدولية في توثيق الجرائم الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، وقالت "إنه خذلان كبير. كنتُ مرتبطة بجامعة أميركية، وكنتُ أُلقي محاضرات هناك. كل شيء قُطع".

 وفي مقابلة أخرى أجرتها في السادس من ديسمبر/كانون الأول الجاري مع مجلة فورين بوليسي على هامش منتدى الدوحة 2025، قالت إنها "تعرضت للعقاب لمجرد قيامها بعملها بتوثيق الانتهاكات".

وأضافت أن العقوبات الأميركية التي تعرضت لها تؤكد أن النظام العالمي "ضعيف وخائف"، مشيرة إلى أنه يخاف من "صحوة الضمير لأنها تعني تغيير الاضطهاد".

وتعد ألبانيزي من أشد وأبرز منتقدي إسرائيل وحلفائها بحرب الإبادة التي شنتها على الفلسطينيين في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، مما دفع الحكومة الإسرائيلية لإعلانها "شخصية غير مرغوب فيها" في عام 2024، كما اتهمها وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بـ"معاداة السامية".

إعلان
المصدر: فوكس + مواقع إلكترونية

إعلان