آي بيبر: 7 أسباب تجعل تراجع بريطانيا عن بريكست غير ممكن

A photograph taken on January 31, 2024 shows a Placard reading "rejoin" in front of the Elizabeth Tower, commonly known by the name of the clock's bell "Big Ben", at the Palace of Westminster, home to the Houses of Parliament, central London, as new post-Brexit customs controls come into force. The UK will finally roll out post-Brexit border checks on January 31, 2024 on food, plant and animal products imported from the European Union, fanning fears of more price hikes, empty shelves and even Valentine's Day flower shortages. The long-awaited move will affect dinner-table staples from across the Channel, such as ham, sausages and cured meat, as well as butter, cheese and cream. It will also affect cut flowers. (Photo by JUSTIN TALLIS / AFP)
لافتة مكتوب عليها "إعادة الانضمام" أمام قصر وستمنستر مقر البرلمان البريطاني وسط لندن (الفرنسية)

رغم تصاعد الجدل داخل الحكومة البريطانية حول التراجع عن "البريكست" والعودة للاتحاد الجمركي الأوروبي كحل لإنعاش الاقتصاد، فإن هذا التوجه يصطدم بواقعية أوروبية صارمة ترى في هذا المسعى عقبات هيكلية لا يمكن تجاوزها بسهولة.

ونشر موقع (آي بيبر) البريطاني تقريرا لمراسله في بروكسل ليو سيندرويتش يبين فيه أن الرغبة البريطانية في العودة مجرد تمن لن يتحقق.

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

وتتلخص هذه العوائق في النقاط التالية كما وضحها سيندرويتش:

الاندماج التجاري قائم بالفعل

يرى الخبراء في بروكسل أن التجارة مندمجة للغاية حاليا، وأن المكاسب الاقتصادية من الاتحاد الجمركي ستكون ضيقة ولن تحقق قفزة نوعية كما يروج البعض.

العضوية ليست نظاما حسب الطلب

الاتحاد الجمركي جزء لا يتجزأ من بنية الاتحاد الأوروبي، والانضمام إليه لا يزيل الفحوصات الحدودية أو الصحية ولا يضمن سلاسة تجارة الخدمات ما لم تلتزم بريطانيا بتوافق تنظيمي وقانوني شامل وعميق.

عقبة الإجماع (27 دولة)

يتطلب أي تغيير في العلاقة إبرام معاهدة جديدة من الصفر، وهو ما يستلزم موافقة جميع الدول الأعضاء الـ27 بالإجماع، وهو تحد سياسي هائل في ظل حذر العواصم الأوروبية.

فقدان الاستقلال التجاري

سيتعين على بريطانيا مواءمة تعريفاتها مع بروكسل، مما يعني التخلي عن سياستها التجارية المستقلة واضطرارها لإلغاء أو مراجعة اتفاقياتها مع دول مثل الولايات المتحدة وأستراليا والهند.

مطالب حرية الحركة

يشدد المسؤولون الأوروبيون على أن العودة للاتحاد الجمركي ستكون مشروطة بالتزامات صارمة، تشمل حرية تنقل الأفراد والمساهمات المالية، وهي قضايا لا تزال تشكل لغما سياسيا في الداخل البريطاني.

سيندرويتش:
سيتعين على بريطانيا مواءمة تعريفاتها مع بروكسل، مما يعني التخلي عن سياستها التجارية المستقلة واضطرارها لإلغاء أو مراجعة اتفاقياتها مع دول مثل الولايات المتحدة وأستراليا والهند

زمن التفاوض الطويل

تُقدر مدة التفاوض على مثل هذا الاتفاق بما يتراوح بين عامين إلى 4 أعوام، مما يجعل الحديث عن حلول سريعة للأزمات الحالية مجرد تفكير رغائبي لا يمت للواقع بصلة.

غياب الرغبة في بروكسل

لا تملك المفوضية الأوروبية أي شهية حاليا لإعادة فتح ملفات بريكست المعقدة والسامة سياسيا، وتفضل بدلا من ذلك التركيز على تعاون تدريجي ومحدود ضمن الاتفاقيات القائمة.

إعلان

ويختم الكاتب تقريره بالقول إن حزب العمال الحاكم يجد نفسه في مأزق، فبينما يسهل انتقاد أضرار بريكست الاقتصادية، تظل العودة للاتحاد الجمركي محفوفة بمخاطر إعادة الانقسامات المحلية والاصطدام بالشروط الأوروبية القاسية.

المصدر: آي بيبر

إعلان