مشهد الاحتجاج بالبطاطا في بروكسل يثير تفاعلا بالمنصات

في مشهد يشبه مهرجان الطماطم الذي يحتفى به سنويا في شوارع إسبانيا، خرج مزارعون في العاصمة البلجيكية بروكسل في مسيرات ألقوا خلالها البطاطا تعبيرا عن غضبهم من سياسات زراعية أوروبية.

واحتج المزارعون على تراجع أسعار المحاصيل وارتفاع تكاليف الإنتاج، وأغلقوا طرقا رئيسية بالجرارات، وألقوا البطاطا والبيض في الشوارع تعبيرا عن غضبهم، فتحوّلت الشوارع إلى مشهد فوضوي.

وعندما حاول المزارعون تجاوز الحواجز الأمنية وإشعال الحرائق، اضطرت الشرطة لاستخدام الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه للسيطرة على الوضع.

وتوصل المسؤولون الأوروبيون في ديسمبر/كانون الأول الماضي إلى اتفاقية مع دول ميركوسور الأربع: وهي الأرجنتين والبرازيل والأوروغواي والباراغواي، لإنشاء منطقة تجارة حرة تُسهّل تبادل السلع والخدمات وتُخفّض الرسوم الجمركية بين الطرفين.

وتضمّ هذه المنطقة نحو 780 مليون مستهلك، وتمثّل قرابة ربع الاقتصاد العالمي.

وبالنسبة للفلاح الأوروبي، فإن الاتفاقية تعني دخول منتجات زراعية رخيصة تنافس المنتج المحلي، بحيث تُنتَج بمعايير بيئية أقل صرامة، وتضغط على أسعار محاصيلهم مثل القمح والبطاطس واللحوم.

وتقول المفوضية الأوروبية إن الاتفاقية ستضمن حماية حقوق المنتجات الأوروبية الأصلية في دول المركوسور وتمنع تقليدها، وستخفض الرسوم الجمركية على الشركات الأوروبية، مما يسهل التصدير والاستثمار هناك .

وكان من المفترض توقيع الاتفاق يوم أمس في البرازيل، لكنّ فرنسا وإيطاليا طلبت وقتا إضافيا لتأمين ضمانات وحماية مزارعيها قبل التوقيع.

تعليقات

ووردت تعليقات وآراء كثيرة على مواقع التواصل الاجتماعي على مسيرات البطاطا في شوارع بروكسل. وقد رصدت حلقة (2025/12/21) من برنامج "شبكات" بعض التعليقات.

وعلق فارس على مسألة الإضرار بالمزارعين، قائلا

"الزراعة عصب الحياة والعناية بالفلاح تثمر اقتصادا جيدا وللأسف لم تفهم الدول أن الإضرار بالزراعة والمزارعين له عواقب وخيمة على اقتصاد البلد".

بواسطة 

وربط مراد بين الاتفاقية الأوروبية والسيطرة الأميركية، معلقا

" الاتحاد الأوروبي لا يريد لأميركا السيطرة عليه خاصة بعد رفع التعريفات الجمركية لذلك يلجأ لاتفاقيات وأسواق بديلة تدعم اقتصاده".

بواسطة 

بينما يرى مرتضى في تعليقه أن الحل يكون بالتخفيف عن المزارعين، إذ قال

"كان الأولى بالاتحاد تعديل سياساته وتخفيف الشروط على المزارعين ولا داعي أن يأتي بمنتجات من الخارج ويخسر المزارع الأوروبي".

بواسطة 

وقلل شادي من أهمية احتجاج المزارعين، قائلا

"مهما احتجوا ومهما عملوا.. خلص المسؤولون اتخذوا القرار والتنفيذ مسألة وقت.. غدا ترتفع الأسعار المستهلكين".

بواسطة 

 

المصدر: الجزيرة

إعلان