شهيد برصاص المستوطنين ومصادرة مزيد من الأراضي بالضفة

15 فلسطينيا استشهدوا برصاص المستوطنين منذ مطلع العام الجاري (الأناضول)

استشهد شاب فلسطيني برصاص مستوطنين إسرائيليين اليوم الثلاثاء في قرية تقوع جنوب شرق مدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) عن رئيس قرية تقوع قوله إن "الشاب مهيب أحمد جبريل (19 عاما) استشهد اليوم برصاص مستعمر"، وأفاد بأن "جريمة وقعت عقب الانتهاء من تشييع جثمان الطفل الشهيد عمار صباح (16 عاما)، حيث تفرق المشيعون، وبقي عدد من الشبان في منطقة المدخل الشمالي للبلدة، قبل أن يترجل أحد المستعمرين من مركبته ويطلق الرصاص بشكل مباشر باتجاههم، ما أدى إلى استشهاد الشاب وإصابة شاب آخر بجروح خطيرة".

وأشار إلى أن "الشهيد جبريل هو الثاني خلال أقل من 24 ساعة في بلدة تقوع، في ظل تصاعد اعتداءات الاحتلال ومستعمريه بحق المواطنين"، إذ استشهد طفل فلسطيني مساء أمس الاثنين برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامه القرية.

وباستشهاد جبريل يرتفع عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا برصاص المستوطنين منذ مطلع العام الجاري إلى 15 شهيدا، في حين ارتفع العدد منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة إلى 37 شهيدا.

هدم منازل

وقد أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قائد المنطقة الوسطى أمر بهدم مبان في مخيم نور شمس بسبب الحاجة العملياتية الضرورية، وزعم جيش الاحتلال أن مخيمات شمال الضفة مراكز ثقل "للنشاط الإرهابي، وبعد عام من العمليات، لا نزال نعثر على أسلحة فيها".

من جهته، انتقد مدير شؤون الأونروا في الضفة الغربية المحتلة -في تصريحات للجزيرة- خطوة الاحتلال تلك، وقال إن "التطورات الأخيرة تأتي في سياق تهجير فلسطينيين في مخيمات شمال الضفة"، مشيرا إلى أنه تم إبلاغهم "قبل يومين بهدم 25 منزلا في مخيم نور شمس"، وهو ما اعتبره أمرا مقلقا للغاية.

وأكد في تصريحاته أن "الأمر يحتاج إلى وقفة جادة لمنع التهجير القسري في شمال الضفة"، مشيرا إلى أن الوضع في الضفة متدهور مع عنف المستوطنين غير المسبوق.

مزيد من الاستيطان

من جانبها، كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي سيطرت على 531 دونما من أراضي الفلسطينيين في جنين شمالي الضفة المحتلة، عبر "أوامر وضع يد لأغراض عسكرية".

إعلان

وذكرت الهيئة الفلسطينية -في بيان- أن جيش الاحتلال أصدر أمرين يهدفان إلى شق طرق وإقامة سياجات شائكة على أراضي الفلسطينيين بحجة الأغراض الأمنية والعسكرية. ووفق البيان، فإن أمري الاستيلاء يستهدفان أراضي قرى جبع والفندقومية وسيلة الظهر والعطارة وبرقة ويعبد وعرابة.

ووفقا للهيئة، فقد كثف الاحتلال إصدار "أوامر وضع اليد لأغراض عسكرية بمستويات غير مسبوقة" بقصد واضح للاستيلاء على أكبر مساحة ممكنة من الأراضي الفلسطينية، وفرض وقائع جديدة على الأرض.

وحسب الهيئة، فقد وزع الاحتلال منذ مطلع العام الجاري 91 أمرا لوضع اليد لأغراض عسكرية وأمنية، أدت إلى مصادرة 2549 دونما بحجج أمنية وعسكرية.

المصدر: الجزيرة + وكالات

إعلان